|
أيقظ الإيمان داخل نفسك
بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك أن كل إنسان مسلم يتمنى أن ينال حلاوة الإيمان بالله تعالى التي توصله إلى الجنة
يقول الفضيل:"حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا"وقال أيضاً:"إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم".
فإذا أراد المرء أن يعرف أين هو من الله,وأين هو من أوامره ونواهيه,فلينظر إلى حاله وما هو مشغول به,فإذا كان مشغولاً بالدعوة وأمورها,وفي إنقاذ الخلق من النار, والعمل من أجل الفوز بالجنة ومساعدة الضعيف والمحتاج,وبر الوالدين,فليبشر بقرب منزلته من ملك الملوك,فإن الله لا يوفق للخير إلا من يحب.وإذا كان منصرفاً عن الدعوة,مبغضاً للدعاة بعيدً عن فعل الخيرات, منشغلاً بالدنيا وتحصيلها, والقيل والقال وكثرة السؤال, مع قلة العمل, أو متبعاً لهواه وشهواته,فليعلم أنه بعيداً من الله, وقد حرم مما يقربه من الجنة
إذ يقول الله عز وجل في كتابه الكريم:" من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فألئك كان سعيهم مشكوراً".
أختي العزيزة
أخي العزيز
إن أردت أن تحظي بمرتبة متقدمة في كل أوجه الخير, عليك بإحياء وإيقاظ الإيمان داخل نفسك,فالإيمان هو الموصل لكل ما ينشده المسلم في الدنيا والآخرة,وهو مفتاح لكل خير مغلاق لكل شر.
غفر الله لكم ولنا اللهم آمين
لكم من الورد أطيبه
صباح الورد |