نتيجة التفاف الحبل السري حول رقبة الجنين وضيق الحوض من الأسباب الرئيسة
الاختناق الولادي يمكن التنبؤ باحتمال حدوثه قبل الولادة وتجنبه بإجراء العملية القيصرية
إن الاختناق الولادي هو اختناق الجنين أثناء الولادة وهو قد يحدث لأي جنين طبيعي نتيجة عوامل كثيرة منها التفاف الحبل السري حول رقبة الجنين وانفصال المشيمة وقصور عمل المشيمة وضيق الحوض والضغط الكبير على رأس الجنين.
هناك علامات يمكن الاستدلال عليها أثناء الولادة على احتمال حدوث الاختناق وهو بصورة رئيسية تتعلق بتخطيط دقات قلب الجنين أثناء الولادة حيث يكون عادة منبسطاً وأحيانا توجد به انخفاضات متكررة تتلو انقباضات عنق الرحم تدل على نقص تدفق الأكسجين إلى الجنين. وعند اشتباه حدوث أي خلل في نمط دقات قلب الجنين فيجب سحب عينة دم من رأس الجنين عن طريق الفحص المهبلي أثناء الولادة وتحليلها فوراً لمعرفة الرقم الهيدروجيني الذي يدل على مستوى حموضة الدم للجنين وعند تناقص الرقم الهيدروجيني الدال على ارتفاع مستوى حموضة الدم فمن الواجب التدخل السريع لتوليد الجنين وذلك بإجراء عملية قيصرية اسعافية.
بعد الولادة هناك بعض العلامات التي تظهر على المولود الذي تعرض للاختناق مثل ازرقاق اللون وارتخاء المولود وهبوط التنفس وهبوط دقات القلب وعدم الحركة وعدم البكاء وحدوث التشنجات. ويجب عند الاشتباه بوجود اختناق ولادي استدعاء أخصائي الأطفال الخدج المتمرس بالخبرة الجيدة لحضور الولادة للقيام بإنعاش المولود فوراً حيث قد يحتاج إلى التنفس الصناعي ومنشطات حيوية وريدية لمستوى غازات الدم والأملاح المعدنية وغيرها ونقل المولود لوحدة العناية المركزة. يمكن تصنيف الاختناق الولادي إلى عدة درجات ولكن على الرغم من ذلك فإنة حتى في وجود اشتباه بان الاختناق بدرجة قليلة فإنة لا يمكن الحكم على المولود على المدى البعيد إلا بعد مرور خمس سنوات على الأقل ومتابعة نشاطه الفكري بعد دخوله المدرسة، لذلك تلجا معظم المستشفيات العالمية للمحافظة على تخطيط دقات قلب الأجنة وقت الولادة لسنوات طويلة تصل إلى عشر سنوات على الأقل وذلك لمراجعتها عند الحاجة لذلك لأمور قانونية.
يمكن التنبؤ باحتمال حدوث الاختناق قبل الولادة وبالتالي تجنبه وذلك باللجوء إلى إجراء عملية قيصرية في الوقت المناسب وتتضمن الحالات الأكثر عرضة لهذه المضاعفات حالة ارتفاع ضغط الدم الشرياني الحملي المصاحب لقصور في وظائف المشيمة وذلك حالات السكر الحملي المضاعف والتي يكون حجم الجنين فيه أكثر من أربع كيلوغرامات. ويعتبر ضيق الحوض من الأسباب الرئيسة في حدوث الاختناق الولادي لذا يجب عدم التأخر في إجراء العملية القيصرية لتفادي الاختناق الولادي. إن وجود حالات اختناق ولادية سابقة في الحمول السابقة يعتبر من أكثر التنبؤات لحدوث اختناق في الولادات المستقبلية. من الممكن معرفة إذا كان هناك قصور في وظائف المشيمة قبل الولادة وذلك بإجراء فحص بالأشعة الصوتية لقياس جريان الدم في الحبل السري وفي وجود قصور في جريان الدم يجب الإسراع بإجراء العملية القيصرية لتفادي حدوث المضاعفات وموت الجنين.
تعتبر الموازنة بين إجراء توليد طبيعي أو تدخل جراحي بإجراء عملية قيصرية معادلة حرجة تواجه جميع أطباء النساء والولادة وذلك لان تكرار العمليات القيصرية له مخاطرة مثل الالتصاقات الداخلية في البطن بين الأمعاء والمثانة والرحم وجدار البطانة وما قد تتعرض له هذه الأعضاء من مشاكل مستقبلية ومن مخاطر العمليات القيصرية الأخرى هو انغراس المشيمة غير الطبيعي وكذلك التصاقها العميق في جدار الرحم حيث يصعب إزالتها في الولادات المستقبلية التي ربما تنتهي باستئصال الرحم أثناء الولادة ولكن هذة الحالات نادرة لهذه الأسباب يجب اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب واستشارة دوي الخبرة في مثل هذة المواقف المحرجة.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والسلامة
لكم من الورد أطيبه
صباح الورد
صباح النور الكاسب
دائما يسعدني مرورك الأول
الكاسب
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
الطير الجريح
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد