قتل شاب وطالبة جامعيان في احدى مناطق عمان الجنوبية على يد والد الطالبة، والذي قال في افادته انه ارتكب الحادثة بـ«دافع الشرف» في حين اثبت تقرير الطبيب الشرعي ان المغدورة كانت عذراء.
وكان والد الفتاة حدد موعدا للشاب «26 عاما» للحضور الى منزله اذا ما اراد خطبة ابنته «21 عاما» وبالفعل حضر الشاب، وفي الوقت الذي كان يجلس به الى جوار خطيبته المفترضة، داخل احدى غرف منزل ذويها، دخل والد الفتاة واطلق النار عليهما معا، فارداهما قتيلين.
واوقف مدعي عام الجنايات الكبرى المتهم 14 يوما على ذمة التحقيق.
ويسند المدعي العام للمتهم في مثل هذه الحالات، جناية القتل العمد مكررة مرتين وتصل عقوبتها الاعدام، ولكن في حال ثبت للمحكمة ان المتهم فقد السيطرة على اعصابه قبل ارتكابه الجريمة فتطبق عليه المادة 98 من قانون العقوبات، وتشترط ارتكاب الجريمة تحت «سورة الغضب» وعقوبتها السجن 6 اشهر.
وسارعت اجهزة الامن العام الى موقع الجريمة وتم نقل جثتي الشاب والفتاة الى المركز الوطني للطب الشرعي، حيث تم تشريح الجثتين فتبين ان الفتاة اصيبت بعيارين ناريين وما تزال عذراء، بينما اصيب الشاب بخمسة اعيرة نارية.
وبينت مصادر مقربة من التحقيق ان المتهم بعد القبض عليه وضبط السلاح الناري المستخدم في الجريمة، اجرى تمثيلا لجريمته بحضور مدعي عام الجنايات الكبرى.