المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
الأردن واسرائيل وفلسطين تطلق دراسة جدوى لربط البحر الميت بالأحمر
خبراء يحذرون من نوايا تل أبيب ضرب قناة السويس
الأردن واسرائيل وفلسطين تطلق دراسة جدوى لربط البحر الميت بالأحمر
اتفقت الأردن والسلطة الفلسطينية وإسرائيل على البدء بإجراء دراسات الجدوى لمشروع قناة البحرين الهادف إلى إعادة منسوب المياه في البحر الميت إلى مستواه الطبيعي.
وقد اجتمعت الدول الثلاث المشاطئة للبحر الميت لإطلاق دراسات الجدوى وبحثا عن ممولين لمشروع قناة البحرين، وسط تحذيرات خبراء ومختصين من خطورة تنفيذ المشروع.
وقال البيان الختامي، الذي صدر عقب انتهاء اجتماعات الدول المشاطئة للبحر الميت مع ممثلين عن الدول المانحة أوروبا واليابان وأميركا الشمالية والبنك الدولي والذي عقد أمس في البحر الميت غرب عمان، أن «الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل اتفقوا على إطلاق دراسة جدوى لإعادة منسوب المياه في البحر الميت إلى سابق عهده، إضافة إلى إطلاق دراسة للتقييم البيئي والاجتماعي لإمكانية تغذية مياه البحر الأحمر للبحر الميت».
وكانت دراسات أشارت إلى الانخفاض المستمر لمنسوب سطح البحر الميت، والذي أشارت منظمات متخصصة دولية إلى انخفاضه نحو متر سنويا، الأمر الذي سيترك آثارا سلبية على بيئة قطاع وادي الأردن.
وقدر وزير المياه والري الأردني كلفة مشروع قناة البحرين، الهادف إلى نقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت، بـ «ملياري دولار».
وعن أهم أهداف المشروع، قال الوزير الأردني: انه سيسهم في «توفير مياه الشرب والري بكميات هائلة لصالح سكان الأردن وفلسطين، وتوفير آلاف فرص العمل للقوى العاملة في البلدين، إضافة إلى إنتاج طاقه كهربائية ضخمة تكفى احتياجات المشاريع الصناعية والزراعية في كل من الأردن وفلسطين».
وحدد ظافر العالم ثلاث مراحل للمشروع، تبدأ الأولى «بإنشاء خط ناقل للمياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت بكلفة مليار دولار، وتستمر سنتين»، والمرحلة الثانية «الاستفادة من فرق المنسوب بين البحر الأحمر والبحر الميت، والتي تقدر بـ 400 متر، لإنشاء محطة تحلية مياه ومحطة توليد طاقة كهربائي، بكلفة تصل إلى ملياري دولار»، أما الثالثة فتتضمن «نقل المياه المحلاة من جنوب البحر الميت إلى المدن في الأردن وفلسطين وإسرائيل»، مبينا أن «الزمن المتوقع لإنجاز مراحل المشروع الثلاث من 6 إلى 10 سنوات».
وأجرت الدول المشاطئة للبحر الميت مباحثات تحضيرية على مدى الثلاث سنوات الماضية لإعداد الشروط المرجعية للدراسة.
وتوقعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية سهير العلي، في كلمة لها في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، إتمام الدراسة، والتي تصل كلفتها الإجمالية إلى ما يقارب 15.5 مليون دولار، في غضون سنتين.
وكانت دول فرنسا وهولندا واليابان والولايات المتحدة قد وافقت على تمويل دراسات جدوى المشروع بقيمة 9 ملايين دولار.
وقالت العلي إن مشروع قناة البحرين سيسهم، إضافة إلى حماية بيئة البحر الميت، في إيجاد قاعدة للتعاون المشترك بين الدول المحيطة بالبحر الميت، داعية المجتمع الدولي إلى تمويل المبلغ المتبقي لتكملة الدراسة.
وكانت الدول المشاطئة للبحر الميت قد وقعت في مايو 2005 اتفاقية لإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع الذي يقوم على شق قناة بطول 180 كلم تربط البحر الميت بالبحر الأحمر، لتزويد الأول بحوالي ملياري متر مكعب من المياه سنويا.
ومن الوجهة الإسرائيلية فان مشروع قناة البحرين، وفق وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر، مثال حي على «إمكانية التعاون والسلام»، وهو بداية «سلسلة من التعاون المستقبلي».
واعتبر مدير التنمية المستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي إنجر أندرسون الدراسة المتفق على إجرائها دليل على «أهمية التعاون المشترك في المحافظة على مصدر مهم للحياة، وهو المياه».
وتطورت فكرة مشروع قناة البحرين بعد معاهدة السلام الأردنية - الإسرائيلية التي وقعت عام 1994، والتي قضت بتوقيع اتفاق مائي بين الجانبين ليمتد المشروع من منطقة العقبة إلى البحر الميت، النقطة الأكثر انخفاضا في العالم، وقامت لجنة تعاون مائي بتكليف جهات أمريكية وإسرائيلية وأردنية لدرس هذا الموضوع بإشراف البنك الدولي، الذي دعا الفلسطينيين إلى المشاركة فيه لضمان نجاح تنفيذه.
وعلى الجهة المقابلة، يحذر خبراء في مجال المياه من المشروع، معربين عن اعتقادهم بان مسألة زوال البحر الميت واختفائه وإثارتها مبالغ فيها إلى حد كبير، ومشككين في نفس الوقت من نوايا إسرائيل من إنشاء مثل هذه القناة، وخطورتها على قناة السويس المصرية.
ويذكِّر خبراء وسياسيون في معرض تحذيرهم من الأخطار التي ينطوي عليها تنفيذ المشروع بـ «بما كتبه هيرتزل في كتابه الأرض القديمة الجديدة عام 1902، والذي حدد فيه عام 1923 لتنفيذ المشروع»، مؤكدين أن «القناة مشروع إسرائيلي 100%».
ويعتبر الخبير حسين أبو جابر أن المشروع جزء من أحلام صهيونية ودراسات أجرتها دوائر إسرائيلية في أوقات سابقة بعضها ذو صلة بحاجة إسرائيل إلى تجاوز قناة السويس المصرية، وبعضها الآخر وثيق الصلة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية وحاجة الأسلحة غير التقليدية لتربينات تبريد من نوع خاص ستوفرها المياه الجارية في القناة بعد إنشائها.
وقال أبو جابر إن إسرائيل ومنذ تأسيسها، مروراً بأزمة عام 1956، تبحث عن بديل لقناة السويس، معتبرا أن «المهم في المشروع هو حقيقة ما تخطّط له إسرائيل مستقبلاً».
وحذر الخبير الإنمائي في الأمم المتحدة سفيان التل من تداعيات القناة على بيئة البحر الميت، لافتا إلى أن الدراسات والأبحاث المتخصصة تؤكد سلبية القناة على الأردن، مذكرا برفض الأردن لقناة مماثلة تمتد من البحر المتوسط إلى الميت في وقت سابق، معتبرا أن نفس الأسباب التي دعت للرفض مازالت قائمة في المشروع الحالي.
إلى ذلك رفضت الفعاليات الحزبية الأردنية، في تصريح صحافي أمس حمل اسم اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع في الأردن، عن رفضها «للتعاون الأردني مع الكيان الإسرائيلي في مشروع قناة البحرين»، معتبرين انه «استفزاز للشعب الأردني».
وقال تصريح الفعاليات الأردنية أن «أي مشروع يتم بالشراكة مع الكيان الإسرائيلي يحقق بالضرورة أهداف الإسرائيليين، وان أي إسرائيلي يطأ الأرض الأردنية يشكل استفزازا للشعب الأردني.
رد: الأردن واسرائيل وفلسطين تطلق دراسة جدوى لربط البحر الميت بالأحمر
جريح الفراق
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
رد: الأردن واسرائيل وفلسطين تطلق دراسة جدوى لربط البحر الميت بالأحمر
الشاهين
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد