أصبحتُ حائرةً لا أعلم مالذي أبحثُ عنه ..
أجدُ نفسي تائهة حيال الكثير من الأسئلة التي تُحاصرني ..
لا أعلم هل هي الحياةُ هكذا أم هو القدر..؟؟
أريد أن أبكي فتحبس عينّي الدمع كبراً..أريد أن أضحك فتمسك شفتاي الابتسامة قهراً وألماً لتظهر ممزوجة بالتعب والضياع..!
نعم أضحك ..أسير .. أتكلم .. ولكن داخلي يتأوه ألماً..
أحلامي تحطمت على صخور الحياة لأجد منها سراب لاوجود له.. آمالي أفتقدُها وسأظل أفتقد كل أمل طالما حلمت بتحقيقه ليرحل مع نسمات الهواء وكأنه لم يكن...!
أصبحتُ إنسانه لاوجود لها ..
أنزف ..
أبكي ..
أريد أن أشكي ..
أن أتكلم ..
أريد من يسمعني..
ها أنا أفتقد الحديث حتى مع نفسي ..
هكذا عندما يفقدُ الإنسان نفسه ويعيشُ في ضياع ..
لايجد من يسمعه ولذلك يكفُ عن الحديث ليُعيد آلمه بصمته من جديد ويبقى هو مجرد قلب يبكي وينزف ويتألم ولا يملك حق الحديث لينزف آهات على لحن الحياةِ من لاوجود..؟!
كم تمنيتُ أن يكون لي مُلك الحديث بحريةٍ مثُلك تماماً ولكن خوفي كان أقوى من كلماتي التي ستباتُ مقيدة بقيودك أنت؟!
ولكن مهما سافرت بيّ الأفكار هُنا وهُناك ومهما غلبنّي قلبي وحُبي في أشياء كثيرة، تمنيت لو أن بإستطاعتي مُلك زِمامها..
؛؛؛؛؛
سأبقى كما أنا إنسانةُ يا(....)
باحثةٌ عن ماأفتقدهُ في طريقي المجهول الذي لا أعتقد أن نور الأمل سيشرقُ عليه.. وبهذا ستظلُ رحلتي طويلةٌ في متاهات الحياةِ ومتاهاتك....؟!
~~؛:؛:؛:؛:؛:؛~~
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
~~؛:؛:؛:؛:؛:؛~~