استايل سارة الفهد جديد

مساحات إعلانية

يرجى من يملكون حسابات على الهوت ميل ان يبحثوا عن الرسالة بالجنك ميل
استرجاع كلمة المرورر | طلب كود تفعيل العضوية  | تفعيل العضوية

نعتذر عن حذف وايقاف اي عضو يستخدم بريد وهمي او غير صحيح او اسم غير لائق على ذلك جرى التنبيه

ويرجى التأكد من صحه الايميل لكي تصلك رساله التفعيل عند التسجيل


العودة   منتديات صمت الليالي > (¯`·._.·( المنتديات الادارية)·._.·°¯) > إرشيف صمت الليالي

إرشيف صمت الليالي قسم مختص بالمواضيع المتكرره والمواضيع القديمه



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-26-2006, 12:03 AM   #1 (permalink)
*--| المشرف العـام |--*
*~*عضو لجنة التكريم *~*
 
الصورة الرمزية الكاسب





المستوى : 77
معدل التفاعل: 2858 / 2858
معدل الاستجابة: 5792 / 10548
معدل التالي: 22%

الكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud ofالكاسب has much to be proud of

افتراضي العقاقير الطبية وإساءة استخدامها

العقاقير الطبية وإساءة استخدامها
الدواء سلاح ذو حدين ، فبالرغم من أهميته في علاج الأمراض وتشخيصها والوقاية منها، إلا أنه قد يشكل خطراً داهماً على حياة الإنسان، فقد يكون مسبباص لحدوث الأمراض والمضاعفات المرضية ، وقد يكون سبباً مباشراً في تفاقم بعض الأمراض وفي ظهور أمراض كانت كامنة وتمكنت من صحة المريض بعد استعمال الدواء، وتنجم هذه الأخطار في أغلب الحالات عن الاستخدام غير الأمثل للدواء (Drug misuse) .
أما سوء استعمال الأدوية (Drug abuse) للأغراض غير الطبية ودون أي إشراف طبي فلقد أصبح أمراً شائعاً جداً في المجتمع الغربي ، ومع بالغ الأسف بدأت هذه الظاهرة تزحف إلى المجتمعات الإسلامية العربية وغير العربية وتنتشر فيها.
إن الأدوية التي يساء استخدامها هي تلك الأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي بالتنبيه أو التثبيط وتحدث تغييراً كبيراً في مزاج الإنسان وفكره وإحساسه وسلوكه . ومن دوافع الإدمان تعاطي هذه المواد للتخلص من القلق والاكتئاب والهروب من المشكلات الحياتية والخروج عن العادات والتقاليد والأعراف المجتمعية ، أو للترفيه أو لمجرد الفضول والتقليد.. إلى أخره، ومما لاشك فيه فإن توفر هذه الأدوية بصورة أو بأخرى يسهل عملية تعاطيها ، وتكمن الخطورة في التعود في أن المتعاطي يضطر إلى زيادة الجرعة بحثاً عن النشوة أو أي تأثير سابق أحدثه الدواء ، ويتعود نفسياً على الدواء، وتدفعه الجرعة إلى التحمل إذ تصبح أي جرعة يأخذها لا تعطيه ذلك التأثير المرغوب فيه ، فيزيد من الجرعة وهكذا دواليك ، ليس هذا فحسب بل أثناء هذه الزيادات المضطردة للجرعة يصبح جسمه متعودا على وجود الدواء فيه بصورة مستمرة لكي يستطيع ممارسة شئونه الحياتية العادية معرضاً نفسه لإخطار التسمم الحاد من الجرعات الكبيرة ، والتي قد تنهي حياته ، بالإضافة إلى أخطار التسممم المزمن بسبب كثرة لااستعمال ، وليت الأمر يقف عند هذا الحد، بل قد يتعداه إلى ما هو أسوء من ذلك ، حيث يصبح المدمن عبدا لعادته غير قادر على تركها، كما يسبب الابتعاد عنها أضرارا كثيرة قد تنهي حياته أيضاً . وكما أن البحث عن النشوة مدعاة إلى الإدمان فإن الأضرار الناجمة عن الحرمان تدفعه مرة ثانية إلى تعاطي المخدرات ويصبح الشخص بين شقي رحي لا يستطيع التوقف عن تعاطي المخدر بغية الحصول على التأثيرات المرغوبة وخشية وقوع أعراض الحرمان. ناهيك عن وقوع المتعاطي في المشكلات الأخرى التي يفرزها استخدام المخدر مثل المشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والأمنية . وباختصار شديد فإن سوء استعمال الأدوية والمواد المخدرة مشكلة معقدة كثيرة الأبعاد، من الصعب إيجاد حل معقول أو بسيط بل تحتاج، لمحاربتها وإيجاد الحلول لها، إلى زمرة من المختصين في مجالات كثيرة مثل المجالات الطبية والدوائية والنفسية والدينية والاجتماعية والقانونية والجريمة .
تعريف المخدرات :
المادة المخدرة هي كل مادة من مصدر طبيعي أو مشيدة كيميائياً ، تحتوي على مواد مثبطة أو منشطة إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية فإنها تسبب خللاً في العقل وتؤدي إلى حالة من التعود عليها، مما يضر بصحة الشخص جسمياً واجتماعياً .
ما هو الإدمان؟
يعرف الإدمان بأنه خدر أو سكر دوري أو مزمن مدمر للفرد والمجتمع وينجم عن تكرار استعمال المخدر . ومن ظواهر التحمل (Tolerance) ، أي أن المدمن يتحمل جرعات كبيرة من المخدرة ، وكذلك يظهر على المدمن ما يسمى بسلوك البحث عن الدواء .
(Drug seeking behaviour) بأي وسيلة شرعية أو غير شرعية ، ويدل هذا السلوك على حدوث ظاهرتي الاعتماد النفسي (Psychological dependences) والاعتماد البدني (Physical dependce) لدى المدمن . أما إذا حرم المدمن من المخدر طوعاً أو كرها، فإنه يشكو من أعراض الحرمان- (Withdrawal Syndrome) ، وتظهر هذه الأعراض ، وهي إما نفسية أو بدنية أو الاثنين معا، بعد ساعات أو أيام معدودة من الحرمان من المخدر .
لماذا يدمن الإنسان على المخدرات ؟
قبل أن نتحدث عن كيفية إدمان الإنسان على المخدرات ، نود أن نوضح المعني العلمي لكلمة دواء (Drug) ، فنحن نستعمل في لغتنا العربية مصطلحين للمادة التي تحقق الشفاء ، المصطلح الأول مصطلح الدواء وهو مشتق من المداواة أو التداوي ، والمصطلح الثاني هو مصطلح العقار وهو مشتق من الفعل عقر بمعنى أردى، وأصبح كلا المصطلحين مرادفاً للآخر ، ويدل مصطلح الدواء أو العقار على المادة التي تتفاعل مع الكائن الحي سواء كان إنسان أو حيوانا أو ميكروبا، محدثة بهذا التفاعل تغيرات في الوظائف الطبيعية للكائن الحي ، وقد يكون هذا التغيير شفاء من المرض أو تشخيصاً له أو ضررا يلحق بالكائن الحي، ولذلك فإن مصطلح الدواء يطلق على المادة التي قد تفيد الإنسان أو تضره بالرغم من أن الأصل في المصطلح هو تحقيق الشفاء، ويطلق مصطلح العقار أيضاً في حالة النفع والضرر على الرغم من أن المصطلح يدل على الضرر فقط ، أي أن المصطلحين يطلقان على الضدين فنقول الأدوية المعالجة للسرطان في حالة النفع ، والأدوية المسببة للسرطان في حالة الضرر، ونطلق تعبير العقاقير المستخدمة في علاج القرحة في مقام النفع ، وعقاقير الهلوسة على العقاقير الضارة ، وفي هذا المقال سوف نطلق كلمة الدواء أو العقار على أي مادة من المواد المخدرة سواء كانت منبهة أو مثبطة للمخ .
وإذا كان الإنسان يدمن استعمال دواء من الأدوية فإنه يتناول الدواء الذي يسبب له سعادة نفسية وراحة عصبية وبدنية أو يساعده على التركيز الفكري أو الهروب من المشكلات والهموم ، في حين أن الإنسان يحجم عن تناول الدواء الذي يسبب الأثر الممتع الذي يحدثه الدواء في نفس المريض وأعصابه ومخه فإنه يغدو أسير لهذا الدواء ، وكلمة إدمان يقابلها في اللغة الإنجليزية (Addiction) وهي مشتقة من المصطلح اللاتيني (Addicere) وهو مصطلح قانوني يعني الالتزام بحكم القاضي ، وقد يكون هذا الحكم أسرا أو إعداماً ، ولا غرو فإن المدمن يغدو أسير للمادة التي أدمن استعمالها ، وقد يقوده الإدمان إلى الانتحار أو الموت أو الإعدام .
وهناك صلة وثيقة بين الإدمان وبعض المراكز الموجودة في المخ، فلقد دلت الدراسات العلمية على وجود مراكز بالمخ يطلق عليها مراكز السعادة ومراكز أخرى تسمى مراكز الحزن أو الكآبة ، ويمكن إثارة مراكز السعادة أو مراكز الحزن إما بوساطة تيارات كهربائية أو باستعمال بعض الأدوية ، ومن الأدوية ما يثير مراكز السعادة بالمخ وهي الأدوية التي ينجم عن تعاطيها حدوث المتعة والسرور والراحة والسعادة ، وهناك أدوية تثير مراكز الحزن بالمخ ، ولذلك فهي تسبب حدوث الكآبة وعدم الارتياح . وأدوية الإدمان هي الأدوية التي تثير مراكز السعادة، ولذلك فإن الإنسان يقدم على تناولها بصفة مستمرة حتى يقع أسيرا لها ، حيث ينتابه حالات عصبية ونفسية وبدنية إذا حاول الهروب من هذا الأسر، أو إذا حرم من تناول الدواء الذي يجلب له المتعة الزائفة والسعادة الوقتية .
ولقد استدل على وجود مراكز السعادة ومراكز الحزن بالمخ بالتجارب التي أجريت على الفئران ، وذلك بتوصيل تيارات كهربائية خفيفة بالمراكز المختلفة لمخ الفار ، أي توصيل أسلاك بمراكز السعادة وأخرى بمراكز الحزن ، ولقد بينت نتائج هذه التجارب أن الفئران تضغط على الرافعة المتصلة بأسلاك مراكز السعادة حوالي 2000 مرة في الساعة ، في حين أنها لا تضغط على الرافعة المتصلة بأسلاك مراكز الحزن. وتشير الدراسات إلى وجود مراكز مماثلة في مخ الإنسان ، حيث تثار مراكز السعادة في حالات الاستمتاع مثل المباشرة الجنسية أو تناول الطعام أو تناول دواء مخدر مثل الهرويين أو المورفين أو دواء منشط مثل الكوكايين .
وينجم عن وصل الهرويين أو المرفين أو النيكوتين إلى المخ زيادة ملموسة في إفراز مواد كيميائية يطلق عليها اسم الإندورفينات أو مورفينات المخ التي تتحد مع مستقبلات خاصة في مراكز السعادة مسببة الشعور بالمتعة والنشوة والراحة وتسكين الآلام العضوية والنفسية . وقد يسبب تعاطي أدوية الإدمان إفراز مواد أخرى بالمخ ، مثل النور أدرنيالين والدوبامين، وهي مواد تساعد على تنشيط مراكز السعادة بالمخ.
صفات الإدمان :
الإدمان سلوك فردي شاذ يؤدي إلى عواقب صحية ونفسية واقتصادية واجتماعية وخيمة، ويطلق مصطلح الإدمان علمياً على حالة من حالات التعاطي الذاتي للدواء التي تتصف بالصفات التالية :-

1- الاعتماد النفسي (Psychological Dependence) .
يسبب تناول أدوية الإدمان تغيرات نفسية يرتاح لها المدمن مثل الشعور بالنشوة والسعادة والمتعة والاطمئنان أو تخفيف القلق والاجهاد النفسي، وتعتبر هذه التأثيرات دافعاً قوياً إلى الاستمرار في تعاطي الدواء ، حيث يرتبط الشخص ارتباطاً نفسياً بالدواء ، وعندما يحرم من تناوله لأي سبب من الأسباب فإنه يشكو من أعراض نفسية قد تكون عنيفة لا يطيقهان فقد يصاب بحالة من الاكتئاب الشديد الذي قد يدفعه إلى الانتحار ، ولذلك تجده يضطر إلى الرجوع إلى شراك الإدمان .
2- الاعتماد البدني (Physical Dependence)
ينجم الاعتماد البدني عن استمرار تعاطي الدواء لفترة طويلة حيث يصبح جسم المدمن معتمداً على الدواء الذي يسبب حدوث تغيرات وظيفية في خلايا وأعضاء الجسم بحيث تتكيف على التعايش مع هذا الدواء، أي أن وجود الدواء يعتبر ضرورة من ضرورات الخلية، فالخلية الطبيعية لا تستطيع الاستمرار في أداء وظيفتها بدون العناصر الغذائية والأكسجين والماء، أما الخلية المدمنة فإنها تحتاج بالإضافة إلى ذلك الدواء حتى تستمر في أداء وظيفتها. أي أن الخلية ترتبط ارتباطاً وظيفياً بتأثير الدواء ، ولذلك فإنه عندما يحرم المدمن من تناول الدواء تضطرب وظيفة الخلية وكأنها تحتج على حرمانها من الدواء الذي تعايشت معه، ويؤدي هذا إلى حدوث أعراض عضوية تشمل أعضاء مختلفة من أعضاء الجسم مثل العضلات والعظام والجهاز الهضمي والجلد والجهاز التنفسي .
ويزداد الاعتماد العضوي على الدواء بازدياد مدة استعماله ومقدار جرعته ولذلك فإن أعراض الحرمان من الدواء تكون أشد وطأة وأكثر خطورة حينما يفرط الإنسان في تناول الدواء ، أي يستعمله لمدة طويلة وبجرعات كبيرة ، وتعتمد شدة هذه الأعراض وأثرها المدمر للإنسان على وسيلة تناول الدواء، فإذا كان المدمن يتعاطى الدواء بالحقن في الوريد، فإن أعراض الحرمان تكون أشد وأقصى على المدمن من الأعراض الناجمة عن الإقلاع عن تناول الدواء المتعاطي بالفم .
3- أعراض الحرمان (Withdrawal Sympotoms or Abstinence Syndrome) .
أعراض الحرمان هي الأعراض التي يشكو منها المدمن بسبب الانقطاع عن تناول الدواء ، وقد يكون الحرمان من الدواء حرمانا إراديا أو إجبارياً وذلك في حالة عدم تمكن المدمن من الحصول على الدواء بسبب عدم توفر المال اللازم لشرائه أو بسبب عدم توفر الدواء أو عدم التمكن من الحصول عليه ، أو على أثر إعطاء المدمن مادة مضادة للمخدر، ويطلق على أعراض الرحمان أيضاً الامتناع أو أعراض الإحجام أو أعراض الانسحاب أو أعراض الإقلاع .
وتنقسم أعراض الحرمان إلى أعراض نفسية وأخرى عضوية ، وتظهر الأعراض النفسية في حالة ارتباط المدمن ارتباطا نفسياً بالدواء، فقد يشكو من الاكتئاب النفسي أو القلق أو التململ أو الاضطراب النفسي في حالة الحرمان، ويؤدي ارتباط المدمن ارتباطا عضوياً بالدواء إلى حدوث أعراض عضوية بعد الإقلاع عن تناول الدواء، ومن أمثلة هذه الأعراض آلام العضلات والعظام وتقلصات البطن وانسكاب الدموع والتقيؤ وتصبب العرق وفقدان الشهية للطعام والإسهال وفقدان الوزن وانهيار الدورة الدموية .
وتعتمد شدة أعراض الحرمان، نفسية كانت أو عضوية ، على مقدرا جرعة الدواء وطول المدة التي مارس فيها المدمن استعمال الدواء ، بالإضافة إلى نوع الدواء الذي أدمن استعماله ووسيلة الاستعمال ، فمثلاً تكون الأعراض أشد وطأة وأكثر خطورة في حالة إدمان الهرويين عنها في حالة إدمان دواء آخر من نفس المجموعة مثل البثيدين، وتشتد أعراض الحرمان إذا كان المدمن يتعاطى الدواء عن طريق الحقن في الوريد .
وجدير بالذكر أن أعراض الحرمان من بعض المخدرات لا يقتصر أثرها المدمر على المدمن فحسب، بل يمتد هذا الأثر ليشمل الأسرة والمجتمع. فقد يقتر المدمن على نفسه وعلى أسرته في شراء الطعام والكساء ليشتري المخدر ، وقد يقسو على أولاده وزوجته فيؤذي مشاعرهم ويتصرف معهم تصرفات مشينة وقد تصل إلى حد الضرب والقتل ، وقد تدفعه الحاجة الملحة على الدواء إلى السرقة أ الاختلاس أو النهب أو الاغتصاب أو القتل ، ويزيد من حجم مشكلة أعراض الحرمان أن علاجها يحتاج إلى نفقات كثيرة وجهد كبير حيث تخصص عيادات أو مصحات أو مستشفيات لعلاج هذه الأعراض والأمراض الناجمة عن الإدمان، وقد يستغرق العلاج وقتا طويلاً فينقطع المدمن عن عمله، وهذا يؤدي إلى تدهور الحالة الاقتصادية لأسرته وضياع أيام عمل على الدولة أو الهيئة التي يعمل بها المدن .

4- القدرة على احتمال الدواء (Tolerance)
يقال أن الشخص احتمل الدواء بمعنى أن جرعة الدواء لم تعد تؤثر فيه أو أنها أثرت فيه تأثيراً طفيفاً أو تأثيراً أقل من العادي ، واحتمال الدواء إما أن يكون بسبب بعض الصفات الوراثية حيث يكون بعض الأفراد قادرين على احتمال مقادير كبيرة من الدواء، وقد يكون الاحتمال مكتسباً من البيئة التي يعيش فيها المريض أو بسبب تكرار استعمال الدواء ، ومن أهم الأدوية التي يستطيع الإنسان احتمال أثرها، وبخاصة على مدى الاستعمال الطويل ، تلك الأدوية المؤثرة على الجهاز العصبي المركزي مثل الأدوية المنشطة والأدوية المثبطة لهذا الجهاز، فالإنسان حينما يستعمل دواء منوما لأول مرة فإنه قد ينام على أثر تناول جرعة صغيرة من الدواء ، ولكنه إذا تعاطى هذه الجرعة يومياً ولمدة طويلة ، فإن الدواء بعد فترة محددة من الاستعمال لا يجلب له النوم إذا تناول منه هذه الجرعة الصغيرة ، ولذلك فإن المريض يضطر إلى مضاعفة مقدار الجرعة حتى يستطيع أن ينام، ومع تكرار الاستعمال تتكرر نفس الظاهرة وهي ظاهرة احتمال الدواء حتى يصل به الأمر إلى حد تناول أضعاف الجرعة الصغيرة التي بدأ استعمال الدواء بها، مثله في ذلك مثل الشخص الذي يبدأ رياضة رفع الأثقال بتحمل قدر معين من الوزن، وبعد ممارسة رفع هذا الوزن لعدة شهور أو سنين فإنه يستطيع رفع أضعاف مضاعفة للوزن الذي بدأ به رياضة رفع الأثقال، بفضل اكتسابه قوة وزيادة في حجم العضلات، ولكن المدمن على الدواء يتحمل جرعات كبيرة منه بسبب اكتساب جسمه مقاومة تأثير الدواء .
ومع حدوث ظاهرة احتمال الدواء يضطر المدمن إلى مضاعفة الجرعة كي يؤثر الدواء فيه ويترتب على مضاعفة جرعة الدواء ضررات : الأول زيادة التسمم الحاد لبعض الأعضاء التي لا تستطيع احتمال أثر الدواء ، مثل الجهاز التنفسي ، والجهاز العصبي ، فقد يسبب الدواء في هذه الحالة توقفاً في التنفس في الحالة الأولى أو تشنجا في الحالة الثانية قد يؤديان إلى حدوث الوفاة . والثاني : التسمم المزمن (الإدمان) .

5- الرغبة المحلة في الاستمرار وعدم الإقلاع :
من صفات الإدمان أن المدمن تسيطر عليه رغبة ملحة في تناول الدواء الذي أدمن استعماله، فهو يقف عاجزا أمام هذه الرغبة لسببين : الأول لأن الدواء يجلب له المتعة والنشوة والارتياح، والثاني أن المدمن يتناول الدواء خشية حدوث أعراض الحرمان التي لا يتحملها إذا أقلع عن تناول الدواء ، ونتيجة لهذين السببين فإن المدن قد يرتكب جرائم السرقة أو السلب أو النهب أو القتل بهدف الحصول على الدواء أو الحصول على المال الذي يمكنه من شراء الدواء .
وتجدر الإشارة إلى أن كل صفة من الصفات السابقة تختلف باختلاف مادة الإدمان، فبعضها يشكل خطورة بالغة فيما يتعلق بالاعتماد النفسي وأعراض الحرمان النفسية والبعض الآخر تتضاعف خطورته إذا كان يتصف بالاعتماد النفسي والاعتماد العضوي وأعراض الحرمان النفسية والعضوية ، وقد تكون درجة الاحتمال لبعض مركبات الإدمان كبيرة بينما تكون قليلة لمركبات أخرى .

إعداد
د. جابر بن سالم موسى القحطاني
أستاذ ورئيس قسم العقاقير
كلية الصيدلة
جامعة الملك سعود
الرياض 12/11/1422هـ
روابط سريعة صور - برامج كاملة - بلوتوث -هبال وصرقعه - المجتمع والاسرة -افلام و مسلسلات رمضان - دردشة شات -موسوعة الطفل - الطب والصحه - مسجات - الثقافة الجنسية - العاب - دليل المواقع - ترددات القنوات - عالم الماسنجر - التداوي بالاعشاب - عالم حواء - تصاميم - طبخ رمضان, اكلات رمضانيه,مطبخ رمضان
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه للموضوع: العقاقير الطبية وإساءة استخدامها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل الحضارة الإسلامية على العلوم الطبية rahaf التاريخ الأسلامي و قصص القران الكريم و الانبياء والرسل 9 11-23-2007 04:36 PM
العقاقير الطبية وإساءة استخدامها الكاسب الوقايه و العلاج 22 08-19-2007 09:14 AM



Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
ملاحظه: ( جميع ما يطرح في منتدى صمت الليالي من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبها)
خالد تيم

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0