إنك أعجوبة من عجائب الدنيا
كيف أتقنت لعب الدورين معاً؟؟
كيف تسكن بقلبي ثم تدميه بجراحك؟؟
أم كيف ترسم البهجة في أيامي...ثم تأخذها مني بعيداً
وترحل.....!!!
بلا مقدمات
حاملاً معك كل حقائب الذكريات
وتذكرة الوداع
تركتني في شتاء قارس
بلا معطف
ولاحتى فنجان قهوةٍ ساخن
هبت علي رياح هجرك البارده
فتطايرت أوراقي
ولم تبقى سوى ورقة واحده كتبت بها اسمك
المحفور بين أضلعي
أطبقت عليها بشدة في يدي
إلا أن الريح كانت أقوى وأقسى
فطارت هي الأخرى
رأيتها تحلق بعيداً أمام عيناي
لتنثر بوحاً من أعماقي في صفحات السماء
حدقت بها طويلاً
حتى تعبت وأصابني الإعياء
وتساقطت الثلوج على أوتار قلبي
وتجمدت أحاسيسي إلى مادون الصفر المئوي
نظرت حولي...أبحث عنك
فلم أجدك
انزويت في زاوية مهملة من الحياة
وحيده
حزينه
تشتعل في داخلي أسئلة مبهمه حول رحيلك
ويكسو الصقيع ملامحي الخارجيه
مرت الأيام بدونك... بطيئة جوفاء
عدت أمارس حياتي المعتاده
ولكن .... بصوره (أنثى بلا مشاعر)
فقد مات قلبي منذ رحيلك
وفجأه.....
عاد!!!!
ذلك الكائن المتناقض
رجع متذرعاً بحجج واهيه
يخبرني أنه اشتاق إلي!!!!
يالسخرية القدر!!
عذراً
لم يعد لي قلب لأحس بك أو أصدقك
عد حيث فضلت البقاء بعيداً عن عالمي
إرحل .... فنبضي لم يعد نبضك
وروحي افترقت عن روحك
إرحل ... فجراحي الدامية ترفض أن تسامحك
إرحل ... فأنت عارٌ على تاريخ الحب وقصص الأحباب!!!
لقد اعتدت غيابك
اعتدت أن تبلل الدموع وسادتي كل ليلة
أيقنت أن الحياه هي : كثير من الألم.....قليل من الأمل
ولكن قبل رحيلك أود أن أسألك...
أي نوع من العشاق أنت؟؟؟؟؟؟؟
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووعه
الألم يسكن داخلي فأشعر بالحزن
كلمات رائعة منك غاليتي
جميلة احاسيسك
يعطيك العافيه
يسعدني أن أكون أول المارين هنا
لك من الورد أطيبه
صباح الورد