التاريخ الأسلامي و قصص القران الكريم و الانبياء والرسلقسم يختص بعرض التاريخ الاسلامي وقصص الانبياء والرسل .. واهم الاحداث التاريخية .. وعرض كتب التاريخ .. وتاريخ الشخصيات التاريخيه المؤثره فى تاريخ البشر
في قراءتي هذه السنة لمررت على أية او قصة لم استوعبه الا وفتحت قصص الأنبياء لابن كثير
وقراء وقصة داود سبحانه وتعالى احببة إن اجلب لكم بعض السطور منه.
راجيه الموله عز وجل الاستفادة للجميع
هل تعلموا سبحان الله أن سيدنا داود عليه الصلاة كان الله قد ألان له الحديد حتى كان يفتله بيده لا يحتاج الى نار ولا مطرقة .
قال قتادة: فكان أول من عمل الدروع من زردٍ , وإنما كانت قبل ذلك من صفائح .
قال ابن شوذب: كان يعمل كل يوم درعاً يبيعها بستة آلاف درهم . وقد ثبت في الحديث الصحيح " أن أطيب ما أكل اًلرجل من كسبه , وإن نبي الله داود كان يأكل من كسب يده" .
{ وأذكر عبدنا دَاوُد ذَا الأيد إِنه أواب إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق والطير محشورة كل له أواب وشددنا ملكه وءاتينه الحكمة وفصل الخطاب } ( ص).
وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال " أحب الصلاة إلى الله صلاة داود علية السلام , وأحب الصيام إلى الله صيام داود , وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه , وكان يصوم يوم ويفطر يومًا ".
كما قال تعالى عز وجل في كتابة الجليل { يجبال أوبي معه والطير } ( سبأ:10) أي سبحي معه .
في تفسير الآية : { إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق } (ص: 18) أي ... ند آخر النهار وأوله وذلك أنه كان قد وهبه الله تعالى من الصوت العظيم ما لم يعطه أحدًا بحيث أنه كان إذا ترنم بقراءة كتابه يقف الطير في الهواء يُرجع بترجيعه ويُسبح بتسبيحه وكذلك الجبال تُجيبه وتُسبح معه كلما سبح بكرةً وعشيًا صلوات الله وسلامه عليه.
وقال حدثني عبد الله بن عامرِ قال : أعطي داود من حسن الصوت ما لم يُعط أجد قط حتى إن كان الطير والوحوش ليعكف حوله حتى يموت عطشًا وجوعًا وحتى أن الأنهار لتقف وقال وهب بن منبهٍ: كان لا يسمعه أحد إلا حجل كهيئة الرقص وكان يقرأ الزبور بصوت لم تسمع الأذان بمثله فيعكف الجن والدواب والإنس والطير على صوته حتى يهلك بعضها جوعًا.
قال وهب بن منبهٍ : لما كثر الشر وشهادات الزور في بني إسرائيل أُعطى داود سلسلة لفصل القضاء فكانت ممدودة من السماء إلى صخرة بيت المقدس وكانت من ذهب , فإذا تشاجر الرجلان في حق فأيهما كان محقا نالها والآخر لا يصل إليها فلم تزل كذلك حتى أودع رجل رجلاً لؤلؤة فجحدها منه واتخذ عكازًا وأودعها فيه , فلما حضرا عند السلسلة تناولها المدعي , وفيه تلك اللؤلؤة , وقال : اللهم إنك تعلم أني دفعتها إليه . ثم تناول السلسلة فنالها , فأشكل أمرها على بني إسرائيل , ثم رفعت سريعا من بينهم .
يقام داود عليه السلام يوم القيامة عند ساق العرش فبقول الله : يا داود مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي كنت تمجدني في الدنيا . فيقول : وكيف وقد سلبته ؟ فيقول عز وجل : إني أرده عليك اليوم . قال : فيرفع داود بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان.
فإنه كان يصوم من أول الشهر ثلاثة أيام ومن وسطه ثلاثة أيام ومن آخره ثلاثة أيام يستفتح الشهر بصيام ووسطه بصيام ويختمه بصيام .
حقا مهما شكرتك فلن أوفي لطرحك الراقي حقه
بارك الله فيك وجزاك المولى كل الخير والسعاده يارب
وجعل هذا العمل الطيب وكل ما تقدم من فضائل الاعمال في موازين حسناتك
وحفظك المولى ورعاك وسدد خطاك الى جنااته دائما وابدا
آميــــــــــــــــــــن