أكد مسئولو الاتحاد السويدي لكرة القدم أمس الثلاثاء أن ناديي هاماربي وديورجاردن بالعاصمة ستوكهولم قد يتعرضان لغرامات مالية وعقوبات أخرى في أعقاب أعمال الشغب التي قامت بها جماهير الفريقين وأجبرت المنظمين على إلغاء مباراة الديربي بين الفريقين في إطار منافسات الدوري السويدي الممتاز.
وكانت جماهير ديورجاردن قد بدأت في إلقاء الأشياء على أرض الملعب خلال الشوط الأول من المباراة مساء أمس الأول ليصاب أحد مساعدي الحكم ومراقب المباراة.
وفكر حكم المباراة في إلغائها عقب هذه الواقعة إلا أن اللعب استؤنف بعد تأجيل قصير. وتلقت جماهير المباراة تحذيرا بإلغائها إذا ألقت المزيد من الأشياء.
ولكن في بداية الشوط الثاني بدأت جماهير هاماربي صاحب الأرض في إلقاء المزيد من الأشياء إلى جانب إشعال الألعاب النارية.
ومع تقدم ديورجاردن بثلاثة أهداف نظيفة نزلت جماهير هاماربي إلى أرض الملعب حيث اعتقلتهم الشرطة.
وتوجه حكم المباراة ومساعدوه وأغلب اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس بينما حاول بعض لاعبي هاماربي مخاطبة الجماهير. قبل أن يعلن الحكم مارتن إنجفارسون إلغاء المباراة.
وصرح الأمين العام لاتحاد الكرة السويدي بالتليفزيون المحلي أن كلا الناديين قد يتعرضان للغرامة المالية وعقوبات أخرى تشمل خصم النقاط واللعب بدون جمهور.
ولتقليل الشغب الجماهيري إلى الحد الأدنى فقد جعلت الشرطة مجموعات المشجعين من الفريقين المتنافسين يغادرون الملعب منفصلين عن بعضهم البعض.