علمت أنك راحة كل متعب ولجأت لغيرك
علمت أن طارق بابك لا يرد خائباً ودققت باب غيرك
في ليلة من الليالي
بينما الأشواق تغمرني
سكبت دمعة
توجهت إليك
ناديت وناجيت
استشعرت لذة القرب
أحسست لذة المناجاة
وجدت من عنده الأسرار لا تشاع
طرقت الباب ثانية وثالثة وعاشرة
رغم الظلام وبينما الناس نيام
بينما كل أبواب العالم مؤصدة
بينما كل القلوب منشغلة
فأيقنت أني دققت أفضل الأبواب
أيها الأحبة ..
يا من أطمح أن يكونوا لي في الجنان جيران
يا من أدعو خالقي أن يزيد حسناتهم ويثقل بها الميزان
يا من يشتاق القلب لرؤيتهم بجنب رسول الله في الجنان
يا من أحببتهم حباً لا يعلمه إلا الرحيم الرحمن
يا من حق علي أن أسميهم أروع وأزكى أزهار البستان
أحباب الرحمن .. يا خير إخوان
هذه رسالة من محب أحبكم طمعاً !!
نعم طمعاً !!
أمستعجبون أم مستغربون !!
أحببتكم طمعاً بظل الرحمن
أحببتكم طمعاً بأن يكون لي إخوان
أحببتكم طمعاً في درب لن يصنع بدونكم
أحببتكم طمعاً بأجر ربي الرحمن
أحببتكم طمعاً بدعوة غيبية من قلوبكم
أحببتكم أحبتي طمعاً بالكثير الكثير ..
أحبتي ..
أستشعرنا لذة الطاعة والعبادة ؟؟!
أم لا زالت قلوبنا في غفلة !!
أستشعرنا عظم ربنا وخالقنا ؟!
أم أننا لاهون ؟!
تلك دعوة من نفسي المقصرة إلى أحبائي ..
فلنسع أيها الأحبة للجنان
فلنخلص النية في كل عمل
فلنر الله قبل الإقبال على أي عمل
(( لا تجعل الله أهون الناظرين إليك ))
فلنستشعر تلك المراقبة الإلهية
فلنزرع في قلوبنا حب الله والخوف من عقابه
فلنجعل أرواحنا أرواحاً مشتاقة للجنان
ترى الجنة في كل خطوة تخطوها
فلنجعل الله نصب أعيننا والجنة عن
يميننا والنار عن يسارنا في كل لحظة وساعة
ولنتفكر !!
هل منا من يقوى عذاب النار ؟!
أمنا من يريد الشوك و الضريع طعاماً ؟!
والصديد شراباً ؟!
لم نتحمل نار الدنيا التي حرارتها جزء !!
وحرارة نار الآخرة 70جزء
فهل نطيقها ؟!
ليس منا من يقوى العذاب !
و لنتفكر !!
من منا لا يريد الخلد في الجنان ؟!
وينعم برؤية الحبيب المنان ؟!
أبيننا مستغن عن القصور و الأنهار والرياض ؟!
راحة أبدية .. سعادة لا انتهاء لها !!
ما لا عين رأت .. ولا أذن سمعت .. و لا خطر على قلب بشر!!
أمستغنون أم مستكفون؟!
والله لا هذه ولا تلك ..
فلنشعل أرواحنا شوقاً
ولنمض في إرضاء الرحمن
ساعات الليل ..
غالية تلك الساعات أيها الأحبة
فلا تضيعوها ولا تفوتوها
هي فرصة ذهبية
أبواب مفتوحة !!
رب ينادي :
أمن تائب فأتوب عليه ؟!
أمن مستغفر فأغفر له ؟!
أمن داع فأجيبه ؟!
أمن طالب فأعطيه ؟!
نحن بحاجة إلى كل ذلك ..
بحاجة التوبة والمغفرة والإجابة والعطاء ..
في حين أن الرحمن ليس بحاجة لنا لكنه ينادينا كي يغفر لنا ويعفو عنا ويعطينا ويجيبنا ويتوب علينا !
كم هو عظيم هذا الإله ..
(ادعوني أستجب لكم)
هذا وعد من الإله .. فهو ليس كالوعود .. إذا وعد فإنه يفي ..
لذلك قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
(أنا لا أحمل هم الإجابة إنما أحمل هم الدعاء )
تيقن أن الله حق وأن وعده حق
فدعا متيقناً بالإجابة حاملاً هم الدعاء ..
غاليتي
رهف
بارك الله فيك لطرحك القيم الرائع
يعطيك الف عافيه
جزاك الله خيرا واعطاك كثير حسناته وجزيلها
كم يسعدني أن أقرأ طرحك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
شكرا ً * رهــــــف * على هذا التوضيح ...
شكرا ً * رهــــــف * على هذه المبادرة الطيبة ...
شكرا ً * رهــــــف * على هذا الطرح الموفق ...
موضوعك أكبر من أن يقال عليه مهم ...
الله يـــعـــطـــيـــك الـــعـــافـــيـــة ...
بــــــــــــــــــــارك الله فيـــــــــــــــــــك ...
جـــــــــــــــــــــزاك الله خيــــــــــــــــــــــراً ...
جعله الله في ميزان حسناتك يوم الحساب ...
جعلك الله ممن يشفعون لوالديهم يوم القيامة ...
رزقك الله طــــــــــــــــــــــول البـــــــــــــــــال ...
ونــــــــــــــعـــــــــــــيـــــــــــــم الصبر ...
----------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رهف
أشكر لكي أخيه تميزك بالتذكير
أسأل الله أن يديمك داعيه ومذكرة إلى ما فيه خير
وأن يثبتك على طريق الحق
وأن يجزيك عنا خير الجزاء
اللهم آمين