القسوح المؤلم والمستمر من دون إثارة أو لذة جنسية حالة طارئة وخطرة
القسوح المؤلم والمستمر من دون إثارة أو لذة جنسية حالة طارئة وخطرة
إن حصول انتصاب جيد والمحافظة عليه لمدة كافية للتوصل الى الذروة والقذف من اللذات الطبيعية التي يتمتع بها جميع الرجال مهما كان عمرهم. واما اذا استمر هذا الانتصاب لمدة طويلة بدون او بعد زوال الاثارة الجنسية مع عدم ترابطه بأية لذة بل بالوجع فيصبح عندئذ كابوساً مؤلماً مسبباً القلق والاحباط والقنوط لهؤلاء الرجال المصابين به وتحدياً للطبيب المعالج في وضع حد له لتفادي تسببه في قلة التأكسج وفرط تركيز اكسيد الكربون الثاني والحموضة والتليف داخل الاجسام الكهفية وحدوث عجز جنسي تام في المستقبل.
ويقسم القسوح الى فئتين اولهما القسوح الاقفاري الذي يحدث نتيجة انسداد الاوردة التي تنقل الدم من العضو التناسلي نحو القلب مع تسببه ركود الدم القليل التأكسج في الاجسام الكهفية وتعد هذه الحالة من الحالات التناسلية الطارئة التي تستدعي المعالجة الفورية وثانيها القسوح غير الاقفاري الذي يعود الى زيادة جريان الدم في الاجسام الكهفية نتيجة اصابة شرايينها بالرضخ مع صعوبة نقل هذا الدم المتدفق بسرعة خارجها عبر الاوردة.
وقد اظهرت عدة دراسات أنه اذا ما حصل قسوح الاقفاري لمدة 24 ساعة او اكثر فقد يسبب ذلك حسب الاختبارات النسيجية تليفاً شاملاً واذى شديداً في انسجة الاجسام الكهفية بيد انه اذا ما انحصرت تلك المدة الى اقل من 12 ساعة فيمكن لتلك الانسجة من استعاده بعض حيويتها فضلاً ان معظم الخبراء يباشرون بالمعالجة بسرعة اذا ما استمر الانتصاب الى اكثر من 4 ساعات في جميع تلك الحالات.
ومن ابرز اسباب القسوح الاقفاري فقر الدم المنجلي واستعمال بعض العقاقير والاصابة ببعض انواع السرطان الدموي كابيضاض الدم الحاد او المزمن أو الأورام الخبيثة الاخرى التي تشمل المثانة والبروستاتا والاحليل والورم النقيلي في الرئة والكلية وبعض الامراض الدموية غير السرطانية كالثلاسيمية والداء النشواني وكثرة الحمر وقلة الصفيحات والأمراض العصبية كالضيق القطني في العمود الفقري وقطع النخاع الشوكي واصابته برضخ والآفات في ذنب الفرس.
ومن الأمراض والعوامل الاخرى التي قد تسبب تلك الحالة التهاب الزائدة وحقن الاجسام بمواد موسعة في معالجة العجز الجنسي واسمم العنكبوت والغسل الاصطناعي للكلية والديلة وعقص العقرب والثقوب الجلدية.
واما اسباب القسوح غير الاقفاري فانها تشمل فقر الدم المنجلي وحقن المواد الموسعة في الاجسام الكهفية التي قد تصيب الشريان الكهفي وتعطبه والاصابة برضخ في العجان بسبب ركوب دراجة او الوقوع على مقعدها او قضيبها المعدني وغيرها. وهناك العديد من حالات القسوح تكون اسبابها مجهولة.
ان تشخيص فئة القسوح وتحديدها يقومان على الاعراض السريرية والتاريخ الطبي ونوع العقاقير التي يتناولها المريض والأمراض التي أصيب بها في الماضي والحوادث التي تعرض لها يتبعها فحص سريري شامل مع التركيز على الأجهزة البولية والتناسلية والوعائية والعصبية والقيام ببعض التحاليل على الدم المرشوف من الأجسام الكهفية لقياس معدل الأكسجين والحموضة وثاني أكسيد الكربون فيه للتفريق بين القسوح الاقفاري وغير الاقفاري وتحديد الأسباب المرضية المسببة لتلك الحالة بإجراء التحاليل والفحوصات الإضافية وأحياناً الاستعانة بالأشعة المقطعية أو المسح المغناطيسي للبطن أو للعامود الفقري ولكن من دون أي تأخير بالنسبة إلى المباشرة الفورية في المعالجة.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والسلامة
لكم من الورد أطيبه
صباح الورد
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
غاليتي
جمال الكون
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد