المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
انتخابات الكويت اليوم:
تفاؤل بين المعارضة وتشاؤم لدى المرشحات
يتوجه الكويتيون رجالا ونساء اليوم الى صناديق الاقتراع لانتخاب 50 عضوا لمجلس الامة فى فصله التشريعي ال11.ويحق ل 340248 ناخبا وناخبة الادلاء باصواتهم لانتخاب اعضاء المجلس ال 50 من بين 249 مرشحا ومرشحة يتنافسون فى 25 دائرة انتخابية بمعدل عضوين عن كل دائرة.وتعتبر انتخابات اليوم هى الاولى فى تاريخ الكويت البرلماني التى تشارك فيها المرأة ترشيحا وانتخابا حيث يبلغ عدد المرشحات 26 مرشحة.وكان سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قد اصدر فى 21 مايو الماضي مرسوما برقم 147 لسنة 2006 يقضي بدعوة الناخبين لانتخابات اعضاء مجلس الامة فى هذا اليوم بعد صدور مرسوم بحل مجلس الامة السابق.يذكر ان عدد اجمالي الناخبين يبلغ 145338 وبنسبة 7ر42 في المائة من مجموع اعداد الناخبين فى الدوائر المختلفة فى حين يبلغ عدد اجمالي الناخبات 194910 يشكلون نسبة 2ر57 في المائة.ويعد عام 1963 الذى تم فيه انتخاب اول مجلس امة للبلاد هو العام الذى بدأت معه الكويت تخطو خطواتها الدستورية الاولى نحو النهج الديمقراطي لتأخذ بهذا المبدأ فى نظامها السياسي.وجاءت انتخابات الفصل التشريعي الاول فى 23 يناير 1963 تنفيذا لاحكام الدستور الصادر فى 11 نوفمبر 1962 وقد تنافس على مقاعد البرلمان ال509 ( 205 مرشحين)فى حين بلغ عدد الناخبين 16889 ناخبا موزعين على 10 دوائر انتخابية .
واستمرت الانتخابات حتى الفصل التشريعي الرابع على نظام الدوائر الانتخابية ال10.
وفى 16 ديسمبر 1980 صدر مرسوم اميري باعادة تحديد الدوائر الانتخابية لعضوية مجلس الامة حيث قسمت الكويت الى 25 دائرة انتخابية وتم على اساسها انتخابات الفصول التشريعية من الخامس حتى ال11 المقبل .
ومجلس الامة وفقا للمادة 80 من الدستور والمادة الاولى من اللائحة الداخلية للمجلس الصادرة بالقانون رقم 12 لسنة 1963 يتألف من 50 عضوا ينتخبون بطريق الانتخاب العام السري المباشر وفقا لقانون الانتخاب ويعتبر الوزراء غير المنتخبين بمجلس الامة اعضاء فى هذا المجلس بحكم وظائفهم ولا يزيد عدد الوزراء (16 وزيرا) جميعا على ثلث عدد اعضاء مجلس الامة .
- ووفقا للمادة 83 من الدستور والمادة الثالثة من اللائحة الداخلية فان مدة مجلس الامة اربع سنوات ميلادية من تاريخ اول اجتماع له ويجرى التجديد خلال ال60 يوما السابقة على نهاية تلك المدة مع مراعاة حكم المادة 107 من الدستور.
وتختص السلطة التشريعية ممثلة بمجلس الامة بالتشريع والرقابة على تنفيذ السلطة التنفيذية للقوانين ولا يصدر قانون الا اذا اقره مجلس الامة وصدق عليه سمو أمير البلاد. وتتمحور اختصاصات السلطة التشريعية فى ثلاث قضايا رئيسية وهى الشؤون التشريعية وتشمل مشروعات القوانين والمراسيم بقوانين والمعاهدات .
اما الشؤون السياسية فتشمل القرارات والرغبات وتوجيه الاسئلة والاستجوابات لرئيس مجلس الوزراء والى الوزراء اضافة الى طلبات المناقشة او التحقيق وتلقي ومعالجة العرائض والشكاوى التى يبعث بها المواطنون الى المجلس.
وفيما يخص الشؤون المالية فانها تشمل المناقشة والتصديق على الميزانيات العامة وحساباتها الختامية السنوية واقرار ميزانية المجلس .
«الانتخاب .. والنتيجة»
ووفقا للمادة 31 من قانون الانتخاب رقم 35 لسنة 1962 فان عملية الانتخاب تبدأ من الساعة الثامنة صباح اليوم الى الساعة الثامنة مساء فيما يعلن رئيس اللجنة حسب المادة 35 ختام عملية الانتخاب واذا حضر جميع الناخبين قبل هذا الموعد اعلن رئيس اللجنة ختام العملية بعد ابداء رأي الناخب الأخير .
وتستمر عملية الانتخاب بعد الساعة الثامنة اذا تبين وجود ناخبين فى مكان الانتخاب لم يدلوا بأصواتهم بعد.
ويقتصر التصويت فى هذه الحالة على هؤلاء الناخبين دون غيرهم وبعد اعلان ختام عملية الانتخاب تأخذ اللجنة فى فرز الأصوات تمهيدا لاعلان النتائج الرسمية .
وكان وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور عبدالله المعتوق قد اكد ان مرسوما صدر يخول القاضي من يراه فى التحقق من هوية اى امرأة ناخبة وان هناك اركانا اساسية فى اللجنة الانتخابية وهى مندوبة وزارة الداخلية ومندوبات المرشحين والمرشحات يعتبرن ركنا فى اللجان وللقاضي الحق فى ان يفوض اى منهن للتأكد من هوية اى امرأة.
وفى سبيل تسهيل سير العملية الانتخابية بالصورة المطلوبة اجازت المادة 48 من قانون الانتخاب لرئيس لجنة الانتخاب أن يحرر محضرا بالجرائم التى تقع داخل قاعة الانتخاب او يشرع فى ارتكابها او الجرائم التى نمى الى علمه وقوعها خارج القاعة ويأمر بالقبض على المتهم وتسليمه الى رجال الشرطة لاتخاذ الاجراءات القانونية كما يحيل رئيس اللجنة المحضر المشار اليه الى النائب العام فور انتهاء عمل اللجنة.
المرشحون مابين 1999-2006
أظهرت دراسة إحصائية مقارنة تناولت المستويات التعليمية والمراحل العمرية لمرشحي مجلس الأمة خلال الأعوام 1999 - 2006 ان 374 مرشحا من جملة المرشحين ال 407 الذين ترشحوا لعضوية المجلس في فصله التشريعي ال11 بما في ذلك الذين انسحبوا فيما بعد يحملون الشهادة الثانوية فما فوق ويمثلون نسبة 89ر91 في المائة مقابل 247 مرشحا من جملة 276 لمجلس 2003 وبنسبة 49ر89 في المائة.
بينما كان عددهم 417 مرشحا من اجمالى 497 لمجلس 1999 وبنسبة 9ر83 في المائة.
ومن الناحية العمرية فقد بلغ عدد المرشحين للمجلس الجديد ممن تتراوح أعمارهم مابين 30 و49 سنة 287 مرشحا وبنسبة 51ر70 في المائة مقابل 207 مرشحين لمجلس 2003 وبنسبة 75 في المائة فيما كان عددهم 395 مرشحا لمجلس 1999 وبنسبة 47ر79 في المائة.
وذكرت الدراسة التي أعدتها (وكالة الانباء الكويتية) أن مجموع مرشحي مجلس 2006 الحاصلين على الشهادة المتوسطة بلغ 33 مرشحا وبنسبة 10 ر8 في المائة في حين بلغ عدد حملة الثانوية العامة 70 مرشحا يمثلون نسبة 19ر17 في المائة بينما بلغ عدد حملة الدبلوم 73 مرشحا يمثلون نسبة 93ر17 في المائة أما حملة الشهادة الجامعية فما فوق فقد بلغ مجموعهم 231 يمثلون بنسبة 75ر56 في المائة .
وأشارت الدراسة الى أن مجموع مرشحي مجلس 2003 الحاصلين على الشهادة المتوسطة كانوا 28 مرشحا بنسبة 14ر10 في المائة في حين كان عدد حملة الثانوية العامة 44 مرشحا مثلوا نسبة 94 ر15 في المائة بينما كان عدد حملة الدبلوم 54 مرشحا مثلوا نسبة 56ر19 في المائة أما حملة الشهادة الجامعية فما فوق فقد كان مجموعهم 149 مثلوا 98ر53 في المائة.
وأضافت الدراسة ان 80 مرشحا من مرشحي مجلس 1999 حصلوا على الشهادة المتوسطة وبنسبة 09ر16 في المائة في حين حصل 82 مرشحا على الثانوية العامة وبنسبة 50ر16 فى المائة بينما بلغ عدد حملة الدبلوم 103 مرشحين وبنسبة 72ر20 فى المائة اما حملة الشهادة الجامعية فما فوق فقد كان مجموعهم 232 وبنسبة 68ر46 فى المائة.
واوضحت ان 107 مرشحين من مرشحي مجلس 2006 تتراوح اعمارهم ما بين 30 و39 سنة ويمثلون نسبة 28ر26 فى المائة في حين بلغ عدد المرشحين الذين تتراوح اعمارهم ما بين 40 و49 سنة 180 مرشحا وبنسبة 22ر44 في المائة.
اماعدد المرشحين ممن تزيد اعمارهم على 50 سنة فقد بلغ 120 مرشحا وبنسبة 48 ر29 فى المائة.
واوضحت ان 69 مرشحا من مرشحي مجلس 2003 كانت تتراوح اعمارهم ما بين 30 و 39 سنة مثلوا نسبة 25 فى المائة فى حين بلغ عدد المرشحين ممن تزيد اعمارهم على 50 سنة 73 مرشحا وبنسبة 44 ر26 فى المائة اما المرشحون الذين كانت تتراوح اعمارهم ما بين 40 و49 سنة فقد كان عددهم 134 مرشحا وبنسبة 55ر48 في المائة .
واشارت الى ان 183 مرشحا من جملة المرشحين لمجلس 1999 تراوحت اعمارهم ما بين 30 و39 سنة وبنسبة 82ر36 فى المائة فى حين بلغ عدد المرشحين ممن تزيد اعمارهم على 50 سنة 102 مرشحا وبنسبة 52ر20 فى المائة.
اما عدد المرشحين الذين تراوحت اعمارهم ما بين 40 و49 سنة فقد كان 212 مرشحا ومثلوا نسبة 66ر42 فى المائة.
وتفوقت الدائرة ال23 (الصباحية) في الانتخابات الحالية على بقية الدوائر الاخرى من حيث المرشحين الشباب ممن تتراوح اعمارهم مابين 30 و39 سنة حيث بلغت نسبتهم 33ر58 فى المائة تلتها الدائرة ال22 (الرقة) وبنسبة 45ر45 فى المائة ثم الدائرة ال21 (الاحمدي) وبنسبة 74 ر40 فى المائة.
وفي انتخابات 2003 تفوقت الدائرة ال14(ابرق خيطان)على بقية الدوائر الاخرى من حيث المرشحين الشباب ممن تتراوح اعمارهم مابين 30 و39 سنة حيث بلغت نسبتهم 40 فى المائة تلتها الدائرة ال21 (الاحمدي) وبنسبة 46ر38 فى المائة ثم الدائرة ال24 (الفحيحيل) وبنسبة 25 ر31 فى المائة.
وفي انتخابات 1999 تفوقت الدائرة ال23 (الصباحية)على بقية الدوائر الاخرى من حيث المرشحين الذين تراوحت أعمارهم مابين 30 و39 سنة حيث بلغت نسبتهم 56ر55 فى المائة تلتها الدائرة التاسعة (الروضة) وبنسبة 55ر54 فى المائة ثم الدائرة ال14 (ابرق خيطان) بنسبة 15ر46 فى المائة واخيرا الدائرة ال12 (السالمية) وبنسبة 40 فى المائة.
وذكرت الدراسة ان الدائرة الثالثة (القبلة) فى انتخابات 2006 جاءت في مقدمة الدوائر من حيث عدد المرشحين الذين تزيد اعمارهم على 50 سنة حيث بلغت نسبتهم 66ر66 فى المائة تلتها الدائرة التاسعة (الروضة) وبنسبة 54 ر54 في المائة ثم الدائرة ال20 (الجهراء) وبنسبة 50 في المائة واخيرا الدائرة ال11 (الخالدية) وبنسبة 66ر46 في المائة .
واوضحت الدراسة ان الدائرة ال18 (الصليبخات) فى انتخابات 2003 جاءت في مقدمة الدوائر من حيث عدد المرشحين الذين تزيد اعمارهم على 50 سنة حيث بلغت نسبتهم 50 فى المائة تلتها الدائرة الثامنة (حولي) وبنسبة 36 ر47 في المائة ثم الدائرة الاولى (الشرق) وبنسبة 66ر41 في المائة واخيرا الدائرة الخامسة (القادسية) وبنسبة 57ر31 في المائة .
وفي انتخابات 1999 كانت الدائرة ال18 ايضا فى مقدمة الدوائر من حيث عدد المرشحين الذين تزيد اعمارهم على 50 سنة حيث بلغت نسبتهم 15ر46 فى المائة تلتها الدائرة ال11 (الخالدية) وبنسبة 4ر45 فى المائة ثم الدائرة الثانية (المرقاب ) وبنسبة 40 فى المائة واخيرا الدائرة ال16 (العمرية) وبنسبة25ر31 فى المائة.
وامتازت الدائرة السادسة (الفيحاء) عن بقية الدوائر الانتخابية في انتخابات 2006 فى المستوى التعليمى حيث بلغت نسبة حملة الشهادة الجامعية فما فوق بين مرشحيها 90ر90 فى المائة فى حين احتلت المركز الثانى الدائرة السابعة (كيفان) وبنسبة 71ر85 في المائة تلتها الدائرة الثامنة (حولي) وبنسبة 25ر81 فى المائة ثم الدائرة ال10 (العديلية) وبنسبة 76ر80 في المائة واخيرا الدائرة ال11 (الخالدية) وبنسبة 80 في المائة .
وتميزت الدائرة السابعة (كيفان) عن بقية الدوائر الانتخابية في انتخابات 2003 من حيث المستوى التعليمى حيث بلغت نسبة حملة الشهادة الجامعية فما فوق بين مرشحى الدائرة 100 فى المائة فى حين احتلت المركز الثانى الدائرة الخامسة (القادسية) وبنسبة 94 ر78 في المائة تلتها الدائرة ال10 (العديلية) وبنسبة 92ر76 فى المائة ثم الدائرة الثانية (المرقاب) وبنسبة 42 ر71 في المائة واخيرا الدائرة الثامنة (حولي) وبنسبة 42 ر68 في المائة .
وفي انتخابات 1999 تفوقت الدائرة الخامسة (القادسية) على بقية الدوائر الانتخابية فى المستوى التعليمى حيث بلغت نسبة حملة الشهادة الجامعية فما فوق بين مرشحى الدائرة 62ر84 فى المائة بينما احتلت المركز الثانى الدائرة الثانية (المرقاب) وبنسبة 80 فى المائة ثم كل من الدائرة السادسة (الفيحاء) وال11 (الخالدية) فى المركز الثالث وبنسبة 73ر72 فى المائة واخيرا الدائرة السابعة (كيفان) وبنسبة 70 فى المائة.
وتعتبر الدائرة ال14 اقل الدوائر من حيث حملة الشهادة الجامعية من جملة الدوائر الانتخابية في انتخابات مجلس الامة 2006 فقد بلغت نسبتها 07ر23 فى المائة وتلتها الدائرة ال22 (الرقة) وبنسبة 27ر27 فى المائة ثم الدائرة ال25 (ضاحية علي صباح السالم) وبنسبة 09ر38 فى المائة واخيرا الدائرة ال19 (الجهراء الجديدة) وبنسبة 88 ر38 فى المائة.
وفي انتخابات 2003 كانت الدائرة ال14 ايضا اقل الدوائر من حيث حملة الشهادة الجامعية من جملة الدوائر الانتخابية فقد بلغت نسبتها 15 فى المائة وتلتها الدائرة ال22 (الرقة) وبنسبة 66ر16 فى المائة ثم الدائرة ال24 (الفحيحيل) وبنسبة 25 فى المائة واخيرا الدائرة ال23 (الصباحية) والدائرة ال18 وبنسبة 33 ر33 فى المائة لكل منهم .
وكانت الدائرة ال18(الصليبخات) في انتخابات مجلس الامة 1999 اقل الدوائر من حيث حملة الشهادة الجامعية من جملة الدوائر الانتخابية فقد بلغت نسبتها 23 فى المائة وتلتها الدائرة ال15 (الفروانية) وبنسبة 81ر25 فى المائة ثم الدائرة ال20 (الجهراء القديمة) وبنسبة 27ر27 فى المائة واخيرا الدائرة ال24 (الفحيحيل) وبنسبة 35 فى المائة. وقالت الدراسة ان 42 مرشحا من حملة الدكتوراة ترشحوا لمجلس 2006 منهم خمسة في الطب وخمسة في الهندسة واربعة في الشريعة الاسلامية و13 مرشحا بواقع 3 في كل من الاقتصاد والفلسفة والدراسات الاسلامية و6 مرشحين . مما يعني ان المرشحين في كل من مجالات التاريخ والحقوق والتربية والباقي بواقع مرشح واحد في الاحصاء والبحث العلمي ومناهج وطرق التدريس وعلم الاجتماع والتطوير الاداري والترويح والرياضة في الاسلام واللغة العربية والعلوم السياسية والكيمياء التحليلية والاعلام والصحافة وعلم النفس واللغويات واخيرا التعاونيات .
اما حملة الماجستير فقد بلغ مجموعهم 33 مرشحا لمجلس 2006 منهم 4 في الهندسة واثنان في الطب واثنان اخران في الصيدلة و6 في القانون و5 في الشريعة الاسلامية و3 في العلوم السياسية ومثلهم في الاقتصاد ومرشحان في الادارة والباقون بواقع مرشح واحد يحمل الماجستير في كل من الجغرافا السياسية والعلوم العسكرية وعلوم الكمبيوتر واللغة العربية والادارة التربوية والتاريخ . وذكرت الدراسة ان 156 من حملة الشهادة الجامعية ترشحوا لمجلس 2006 منهم 4 في الطب و23 في الهندسة و24 في الحقوق و9 في العلوم السياسية و8 في الاقتصاد و7 في الشريعة الاسلامية و9 في المحاسبة و13 في الادارة والبقية في التخصصات الاخرى . يذكر ان اربعة اطباء تقدموا بترشيح انفسهم لمجلس 2003 في حين تقدم 34 مرشحا من حملة الدكتوراة منهم 6 في الشريعة و5 في ادارة الاعمال و9 مرشحين بواقع 3 في كل من الاقتصاد والتربية والعلوم السياسية وستة مرشحين بواقع مرشحين في كل من مجالات الكيمياء والقانون والتاريخ والباقي بواقع مرشح واحد في الاحصاء وطب العائلة والمحاسبة وعلوم الحاسب الآلي والفلسفة وعلم الاجتماع السياسي والهندسة الميكانيكية واللغة الانجليزية.
اما حملة الماجستير لمجلس 2003 فقد بلغ مجموعهم 20 مرشحا منهم 4 في القانون و6 مرشحين بواقع ثلاثة في التربية ومثلهم في الادارة و6 آخرون بواقع اثنين في كل من الهندسة والعلوم العسكرية والطب واربعة بواقع مرشح واحد يحمل الماجستير في كل من الصيدلة والشريعة والاعلام والبنوك .
وكان 10 اطباء ترشحوا لمجلس 1999 بينما ترشح 35 شخصا من حملة الدكتوراة فى مختلف التخصصات العلمية فيما بلغ مجموع حملة شهادة الماجستير ممن تقدموا بترشيح انفسهم 36 مرشحا. يذكر ان اجمالي الناخبين لمجلس 2006 يبلغ 340248 شخصا بزيادة قدرها 203533 منذ اعطاء المرأة حقها السياسي. وكان اجمالي الناخبين لمجلس 2003 قد بلغ 136715 ناخبا اقترع منهم 110384 شخصا وبنسبة 81 في المائة بينما كان عددهم 112882 ناخبا لمجلس 1999 اقترع منهم 91126 شخصا وبنسبة 81 في المائة.
يسعدني جدا مرورك الأول والرائع
المهاجر
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
يسعدني مرورك
الشاهين
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد