أب يرفض استلام مولوده حتى إثبات أبوته من خلال الحمض النووي
الشؤون الصحية: الحادثة جاءت إثر اجتهاد فردي
أب يرفض استلام مولوده حتى إثبات أبوته من خلال الحمض النووي
رفض المواطن عادل الحربي مساء أول من أمس استلام مولوده من مستشفى النساء والأطفال والولادة في المدينة المنورة إلا بإثبات الصلة الشرعية للمولود به من خلال إخضاع الرضيع لفحص الحمض النووي، ليبقى المولود في قسم الحضانة بالمستشفى لليوم الثالث على التوالي.
يأتي ذلك عقب أن اكتشف الأب بأن الرضيع الذي قدمته إحدى الممرضات لزوجته ليس وليده فيما واصلت الأم إرضاعه واحتضانه لأكثر من 4 ساعات، قبل أن تفجع بأن الرضيع لا يمت لها بأية صلة وأن خطأ كارثيا قاد ذلك المولود البريء إلى أحضانها قبل أن تتداركه الإرادة الإلهية ليعود إلى والدته الحقيقية.
وكانت قصة المواطن عادل الحربي، التي لم تنته بعد قد بدأت حين قادت الصدفة المواطن لاكتشاف أن مولوده الذي يحمله بين يديه ليس من صلبه وأن طفله الحقيقي اختفى وسط العشرات من الأطفال حديثي الولادة
إلى ذلك، عمدت إدارة مستشفى النساء والولادة والأطفال في المدينة المنورة، وفقا لإفادة الحربي، إلى نقل زوجة الأخير من إحدى الغرف التي كانت تختنق بنساء أخريات إلى حجرة خاصة في إجراء يرمي إلى إقناعه باحتواء الموقف، غير أن المواطن لم يتراجع عن موقفه المطالب بإخضاع الوليد لكشف الحمض النووي للتأكد من العلاقة الشرعية التي تربط الرضيع به وبزوجته.
إلى ذلك، أوضح المتحدث الرسمي باسم الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة حسين قرة علي وفي أول ردة فعل حول الحادثة بأنها جاءت نتيجة اجتهاد فردي غير موفق من إحدى الممرضات وهو الأمر الذي لا يجب أن يطول المستشفى كمؤسسة تعمل وفق أنظمة إجرائية في حين لم يسبق أن سجلت مستشفيات المدينة مثل تلك الحالات برغم عداد المواليد الذي يتجاوز الـ 1500 شهريا.
وأشار قرة علي إلى أن الممرضة المسؤولة اكتفت بمطابقة اسم الأم فقط وهو الذي يتقارب مع اسم الأم الأخرى، دون التأكد من الاسم الرباعي للأم، فيما فند ادعاء الحربي حول نقل زوجته إلى غرفة مستقلة تتوفر فيها خدمات إضافية بأن الإدارة عمدت إلى ذلك كنوع من الدعم النفسي للأم والأب عقب ما تعرضا له.
وتبعا لبعض سيدات المدينة المنورة، فإن القصة تفسر حالة الشك التي تتفشى بين الأمهات اللاتي يضعن مواليدهن في المستشفى ذاته، إذ تعمد بعضهن إلى اصطحاب قريبة لها في سبيل أن ترافق الممرضات لحظة خروج الوليد إلى حيث قسم الحضانة للتأكد من عدم خلطه بغيره من المواليد، فيما يبدو أن الأوضاع المتردية للمستشفى تقف خلف تلك الشكوك التي يؤمل أن يعالجها وضع المبنى الجديد لمستشفى النساء والولادة والأطفال.
صح كلامك يالغاليه
هذا اهمال واضح جدا
غاليتي
رفانه
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
يم يم
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد