المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
اعتقال ضباط ومسؤولين بينهم قائد البحرية خططوا لإعادة ولد الطايع للحكم
الجيش الموريتاني في حالة تأهب وسط معلومات عن مساع لمحاولة انقلابية مقررة الأحد المقبل
اعتقال ضباط ومسؤولين بينهم قائد البحرية خططوا لإعادة ولد الطايع للحكم
شنت السلطات الأمنية الموريتانية حملة اعتقالات في صفوف المقربين من الرئيس المخلوع معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع، شملت ضباطا في الجيش وبعض المسؤولين والدبلوماسيين السابقين. وقالت مصادر مقربة من القصر الرئاسي في نواكشوط إن المعتقلين كانوا يخططون لانقلاب عسكري للإطاحة بحكم المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، فيما صرح مصدر أمني لـ"الوطن" بأن المعتقلين متهمون بالتخطيط للقيام بعمل من شأنه الإخلال بالأمن العام.
وقد شملت الاعتقالات العقيد محمد عبد الرحمن ولد لكور القائد السابق للبحرية الوطنية، والعقيد سيدي محمد ولد الفايدة القائد السابق لقوات النخبة في الجيش الموريتاني، وميني ولد عبدالرحمن ولد لكور، والقنصل الموريتاني في جدة سابقا محمد ولد محمد عالي، والصحفي أحمد ولد السالك رئيس مبادرة "ديموقراطيون بلاحدود"، التي تأسست عقب الإطاحة بالرئيس السابق ولد الطايع، وترفض الاعتراف بشرعية الدستور الجديد.
وفي تصريح لـ"الوطن" قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الموريتانية سيد ولد دومان إن المعتقلين هم من المتعطشين لعودة النظام المخلوع وكانوا يخططون من أجل عودة هذا النظام وإفشال العملية الانتقالية وإحباط مسلسل الانتخابات الذي كان سيؤدي إلى تسليم السلطة للمدنيين. وأوضح ولد دومان أن المجلس العسكري مصمم على إكمال المرحلة الانتقالية كما خطط لها ولن يقبل بعودة النظام السابق.
وتحدثت المعلومات عن محاولة انقلابية كان يدبر لها المعتقلون كان من المقرر أن يتم تنفيذها يوم الأحد 25 يونيو الجاري أثناء التصويت على الدستور الجديد للبلاد، الذي أعده المجلس العسكري.
وأعلن عن ضبط مبالغ مالية بحوزة أحد المعتقلين كانت ستستخدم في تمويل العملية، كما تحدثت مصادر أخرى عن تورط المعنيين في حملة مناوئة للدستور الجديد الذي أعده المجلس العسكري وشراء أصوات بعض الناخبين ورشوتهم من أجل التصويت ضد الدستور الجديد وإفشاله. وقال مصدر أمني لـ "الوطن" إن المتهمين كانوا على اتصال دائم بالرئيس السابق وكانوا يزودونه بمعلومات هامة عن المشروع السياسي الذي أطلقه المجلس العسكري الحاكم.
وقد قطع بعض قادة المجلس العسكري جولات كانوا يقومون بها في داخل البلاد للترويج للدستور الجديد، وعادوا لثكناتهم، حيث وضعت القوات المسلحة على أقصى أهبة الاستعداد.
وكان معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وصل للسلطة عام 1980 بانقلاب عسكري ثم فاز بانتخابات جرت أعوام: 1991، و1997، و2003، التي أكدت المعارضة أن عمليات تزوير شابتها. ويعيش حاليا في الدوحة حيث منحته قطر حق اللجوء السياسي.
الله يعافيك يالغاليه
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
دائما يسعدني مرورك
الشاهين
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد