في مجموعة الخيارات المفتوحة
انجولا جاهزة لخلط الأوراق وايران على المحك
سكولاري والهروب من الأرجنتين على حساب المكسيك
هدفان لأنجولا في مرمى ايران وخسارة للمكسيك بأي نتيجة أمام البرتغال ستدفع بفرقة لويس دي أوليفيرا مدرب انجولا ليحقق المفاجأة ويكرر ما فعله مع منتخب شباب انجولا تحت 20 سنة في بطولة العالم للشباب بالارجنتين وهذا يكفى كدافع قوي لقيام فابريس أكوا وماكينجا ومانتوراس وفيجريدو لحرث أرضية الملعب في لايتنريج لتحقيق أمنية الجماهير الانجولية في هذه المستعمرة البرتغالية بانتصار سيكون الأعظم منذ تحريرها وسيجعل من دي اوليفيرا الذي وثقت به هذه الجماهير واصرت على تسليمه زمام الأمور كمدرب لهذا الفريق الشاب بطلا قوميا نعم نال الفريق نقطة من فم الأسد حين أوقف المكسيك عند نقطة التعادل سلبا وصمد صمود الابطال امام البرتغال قبل ان يخسر بهدف صنعه فيجو بخبرته وخطفه باوليتا بسرعته ولو كان الحظ يبتسم لقذيفة اندريه مع نهاية الشوط الأول لكانت أنجولا اليوم في موقف أفضل مما هي عليه، لكن المنتخب الايراني بقيادة برانكو ايفانكوفيتش يشعر بالكثير من الانس على المستوى المتواضع الذي كان عليه الفريق امام المكسيك حين منيت شباكه بثلاثة أهداف ومن بعدها بهدفين أمام البرتغال، وهى نتائج لا تليق بأحد ممثلى القارة الصفراء وهذا ما يجعله ينظر لمباراة اليوم كفرصة تبقى على بصيص من الأمل لتحسين صورة فريقه الذي خانت لاعبيه لياقتهم البدنية وسقطوا ضحية للالعاب الفردية وغياب الجماعية، فلم يكن علي دائي ورحمن رضائي ويحي غول محمدى عند المستوى المأمول أمام المكسيك مما دفعه لمنح الفرصة للدماء الشابة في مباراة البرتغال فأشرك تيمو ريان وهاشميان، واضطر لسحب على كريمي في المباراتين التي برز فيهما حسين الكعبي كظهير عصري مشاكس وأفل نجم مهدي مدفيكا وعلي كريمي ويحي غول محمدي الذي تسبب في تعميق الجرح الايراني بالخسارة بهدفين أمام البرتغال حين أعاق فيجو داخل المنطقة فكانت أول ركلة جزاء بهذا المونديال خطفها رونالدو في شباك ابراهيم ميرزا بور، فهل يصحو الايرانيون من غفوتهم وينقذون بعضا من ماء وجههم أم يدفعون بأنجولا لتحقيق حلم حياتها في أول مشاركة لها في المونديال؟
اما سكولاري فلابد أنه عقد العزم كله دون أدنى تردد للنيل من المكسيك اليوم وأن كان التقارب الثقافي واللغة وحق الجيرة سيجعله يكتفى بالتعادل على الأقل ليس بهدف منح المكسيك صاحبة النقاط الأربع فرصة تخطى أنجولا ودفن احلامها في مهدها حتى لو فازت ولكن لتفادي مواجهة الأرجنتين أول المجموعة الثالثة في موقعة سيخسر معها كل ما بناه من خلال الانتصارات التى حققها لمنتخب البرتغال حين لم يخسر ايا من مبارياته التى خاضها حتى بلغ عددها 28 مباراة لكن سمعة سكولاري وتاريخه ستكون اليوم على المحك في مواجهة ريكاردو لافولبي وفرقته التي عجزت عن تجاوز انجولا رغم استخدام كل الاسلحة وجميع الاوراق الثبوتية في المواجهة التي انتهت سلبية والتي ضاعفت من عصبية لافولبي الذي سيسعى اليوم لتحقيق انتصار شخصي وبالدرجة الأولى على حساب سكولاري ومن يدرى ففي ظل بقاء كل الخيارات مفتوحة فقد يفعلها لافولبي ويضع البرتغال وجها لوجه أمام الارجنتين أقوى المرشحين.سكولاري
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الــــــــله يعـــــــــطيك العافـــــــــــية
مشـــــــــــــــــــــــــــكوررررررررررررره
واللـــــــــه مـــــــــاقصــــــرتي أختي صباح [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
غاليتي
صدى الآهات
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد