السعوديون يعولون على محمد نور في تحقيق الحلم أمام اوكرانيا
لم يكن صعباً على لاعب وسط نادي الإتحاد والمنتخب السعودي محمد نور ان يؤكد تفاوت مستواه بين شوط وآخر تماشيا مع تقلب مزاجه الذي يعتبر السمة الابرز في شخصيته، لكن ذلك لا يلغي ما يكتنزه اللاعب من مهارة فنية عالية يعول عليها المنتخب السعودي كثيرا في مشاركته الرابعة على التوالي في نهائيات كأس العالم.
وتكفي مراقبة محمد نور في المباراة الاولى للسعودية ضد تونس (2-2) الاربعاء الماضي لملاحظة الفارق بين ما قدمه في الشوط الاول والذي يصل الى درجة العدم، وما اظهره في الشوط الثاني من تمريرات وسرعة في الاداء واجادة في التحكم بالكرة.
وساهم نور بنسبة كبيرة في قلب النتيجة من صفر-1 الى 2-1 قبل ان يخطف المنتخب التونسي هدف التعادل عبر راضي الجعايدي في الوقت بدل الضائع اثر سوء تغطية دفاعية.
وعلق صانع الالعاب السعودي على الامر قائلا "اجل لم العب جيدا في الشوط الاول بسبب الشد العصبي والضغط النفسي"، مضيفا "ان الضغط النفسي جراء تجربة المباراة الافتتاحية لمونديال 2002 اثرت علينا كثيرا ولذلك لم نقدم الاداء المطلوب في البداية".
وتابع "تحررت من الضغط في الشوط الثاني وقدمت مع زملائي اداء جيدا. كنا نواجه بطلا سابقا لافريقيا لكنه فوجىء بمنتخب سعودي قوي بعد أن استجبنا للتعليمات وتحررنا من الضغط في الشوط الثاني حيث أصبح الاداء مختلفا تماما".
وكان محمد نور وراء الهدف الاول للسعودية حيث تلقى كرة في الجهة اليمنى فشق طريقه بسرعة فائقة متفوقا على المدافع دافيد الجمالي ثم مررها عرضية الى ياسر القحطاني الذي تعامل معها كمحترف حقيقي فوضعها في سقف الشباك.
واعتبر نور ان المعنويات عادت الى اللاعبين السعوديين وان خوضهم المباراة المقبلة ضد اوكرانيا بروح عالية سيحدد الفارق.