قراءة في أوراق منتخبات المجموعة الأولي
ماكينات ألمانيا مصابة بعطل رغم وجود بالاك الخطير
يبدأ من اليوم عرض المجموعات الثماني لمنتخبات مونديال ألمانيا 2006 الذي ستنطلق منافساته بعد أيام قليلة وسنبدأ اليوم بالمجموعة الأولى التي تتكون من منتخبات كوستاريكا وألمانيا وبولندا والإكوادور .
كوستاريكا كلاكيت ثالث مرة
لا يعد منتخب كوستاريكا من المنتخبات القوية على الساحة العالمية وإن كان يحسب له انه احد فرق مدرسة الكرة في أمريكا الوسطى والتي تتميز بالمهارات الفردية و الفنيات العالية ولهذا فالواقع يؤكد أن مشاركة كوستاريكا في هذه النهائيات هدفها الأول هو التمثيل المشرف ، وان كانت هناك آمال تداعب نجوم الفريق في تخطى المرحلة الأولى على الأقل لتحقيق أبرز المنتخبات , وتقع كوستاريكا في جنوب المكسيك وفي شمال بنما في الطرف الجنوبي من قارة أمريكا الشمالية، وعاصمتها هي سان جوزيه، واللغة الرسمية للدولة هي اللغة الأسبانية وتعداد سكان كوستاريكا يبلغ 3.90 مليون نسمة.
وباعتبار أن القارة الأمريكية كانت أول من استضافت بطولة كأس عالم فقد تأسس الاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم منذ وعام 1921 وعلى المستوى العالمي شارك المنتخب الكوستاريكي في بطولة كأس العالم مرتين عام 1990 وعالم 2002 ، وفي عام 90 تمكن من التأهل لدور الـ16 ولكنه خرج منه ، وفي بطولة عام 2002 خرج من الدور الأول، لذلك يسعى المنتخب لتقديم عرض أفضل عن عروضه السابقة في المونديال.
ووصل منتخب كوستاريكا إلى نهائيات كأس العالم في ألمانيا بعد تأهله للمركز الثالث لمجموعة أمريكا الشمالية والوسطى والبحر والكاريبي (كونكاكاف) وضمن بطاقة التأهل للمونديال مبكرا وذلك في اللقاء قبل الأخير من منافسات المجموعة الذي جمعه مع فريق الولايات المتحدة الأمريكية والذي نجح في حسمه لصالحه بثلاثة أهداف نظيفة , ويُعدّ باولو فانخوبي صاحب الرقم القياسي في تسجيل أكبر عدد من الأهداف لفريقه وهو من أبرز نجوم الفريق وبعد مشوار احترافي في قطر عاد المهاجم البالغ من العُمر 29 سنة إلى وطنه لمتابعة مسيرته الاحترافية إضافة إلى هذا النجم الكبير يضم الفريق الكوستاريكي عدداً لا بأس به من النجوم على رأسهم قائد الدفاع غلبيرتو مارتينيس ونجم خط الوسط فالتر سينتينو. ويقود الفريق الكوستاريكي خلال مونديال ألمانيا 2006 البرازيلي ألكسندر جوماريس الذي سبق له أن قاد الفريق خلال بطولة العالم السابقة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، لكنه فشل في تخطي الدور الأول وقيادة الفريق إلى الدور ثمن النهائي.
الماكينات الألمانية تسعى للقب الرابع
(العالم ضيف عند الأصدقاء) هذا هو الشعار الذي اختارته ألمانيا لبطولة كأس العالم الثامنة عشرة وهو بالفعل ينطبق عليه مقولة (خير الكلام ما قل ودل) فكل إمكانيات الدولة تم تسخيرها لكي يشعر كل الملايين الذين سيأتون لمتابعة البطولة بالإضافة للاعبين ومن سيشاهدون البطولة في بلدانهم، إنهم في بلد صديق يهتم بهم, ولا جدال في أن المنتخب الألماني هو أحد نجوم الشباك ، ومن المرشحين البارزين للفوز باللقب ، ليس فقط لأنه صاحب الأرض والجمهور ، بل أيضا لأنه أحد القوى الكروية البارزة في العالم ، ولهذا فإن الفريق يسعى بقوة لامتصاص حمى البداية ، وتخطى الدور الأول بلا مفاجآت ، لأن التاريخ يؤكد أن المنتخب الألماني هو أكثر منتخبات العالم القوية تعرضا للمفاجآت في المونديال , ونتائجه في مبارياته الودية ضعيفة كان آخرها تعادله الصعب مع اليابان .
وتقع جمهورية ألمانيا الاتحادية في قلب أوروبا، فتربط الغرب والشرق، والشمال والجنوب، وهي أكثر دول أوروبا سكاناً، ويحيط بها منذ توحيد الدولتين الألمانيتين عام 1990 تسع دول مجاورة ، وتعتبر ألمانيا بحكم انتمائها إلى الاتحاد الأوروبي وإلى حلف شمال الأطلسي شريكة لدول وسط وشرق أوروبا في طريقها إلى أوروبا الموحدة. وعاصمتها هي برلين وتبلغ مساحة جمهورية ألمانيا الاتحادية 357022 كيلو مترا مربعا ويبلغ أطول امتداد لها من الشمال إلى الجنوب 876 كيلو متراً جواً، ومن الغرب إلى الشرق 640 كيلو متراً. ويصل عدد سكانها إلى حوالي 82ِ6 مليون نسمة. وتتسم ألمانيا بالتنوع الثقافي، والخصائص الإقليمية المتميزة، والجمال الساحر لمدنها وأراضيها الطبيعية.، ويبلغ عدد السكان 82 مليون نسمة ، في حين يبلغ متوسط عمر الفرد فيها 41.3 سنة.
وتأسس الاتحاد الألماني لكرة القدم عام 1900، ومنتخب ألمانيا ليس بعيداً عن منصة التتويج سواء على المستوى العالمي أو القاري حيث حصد العديد من الألقاب ، فعلى مستوى القارة الأوروبية لم يغب المنتخب الألماني عن المشاركة في بطولة كأس الأمم الأوروبية منذ عام 1972، كما انه فاز بلقب هذه البطولة أعوام: 1972، 1980، 1996 ، وعلى المستوى العالمي شاركت الماكينات الألمانية في كل بطولات المونديال منذ أعوام 1954 حيث شاركت في 15 بطولة من أصل 17 بطولة، وفازت باللقب ثلاث مرات أعوام 1954، 1974، 1990.
ويعتبر نجم فريق بايرن ميونيخ بالاك هو واحد من أفضل لاعبي خط الوسط ليس في ألمانيا وحدها بل في العالم أيضاً، وقد شارك في 61 مباراة دولية مع المنتخب وأحرز 29 هدفاً، ويعلق الألمان عليه آمالاً كبيرة في المساهمة بإحراز اللقب الرابع لألمانيا.
ويسعى يورجين كلينسمان إلى تحقيق الثنائية التي حققها قيصر الكرة الألماني بكنباور حيث فاز بالبطولة لاعباً ومدرباً مع ألمانيا وقد حقق كلينسمان الفوز بالبطولة لاعباً عام 1990 تحت قيادة بكنباور، ويسعى لتحقيق الفوز كمدير فني , ويعد خروجها من دور الثمانية في نهائيات 1998 بعد الهزيمة صفر-3 أمام كرواتيا التي تعد أسوأ خسارة لالمانيا في النهائيات منذ هزيمتها 3-6 أمام فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث لنهائيات 1958. ويعتبر فرانز بكنباور افضل من أنجبتهم الملاعب الألمانية ويعد الوحيد باستثناء البرازيلي ماريو زاجالو الذي فاز بالنهائيات كلاعب ومدرب عامي 1974 و1990.
بولندا مفاجأة تصفيات أوروبا
لا يعتبر المنتخب البولندي من المنتخبات القوية في القارة الأوروبية، ولا يوجد له لاعبون مشهورون على المستوى العالمي إلا أن مبارياته في التصفيات المؤهلة للمونديال كان أداؤه فيها جيداً مما يعطي إنذارا للمنتخبات التي ستقابله بعدم الاستهتار أو التهاون ، كما يعطيه هذا الأمل في تحقيق مفاجأة بالبطولة والتنافس علي تخطى الدور الأول على الأقل ، خاصة أن التاريخ في صالحه مع ألمانيا لتخطى هذا الدور , وتقع بولندا جنوب السويد وشمال أوكرانيا، شرق القارة الأوروبية ، وعاصمتها هي وارسو، ولغتها الرسمية هي البولندية، وتعداد السكان بها يبلغ 38.62 مليون نسمة، ومتوسط عمر الفرد بها يبلغ 36 سنة.
ويعتبر الاتحاد البولندي لكرة القدم من أقدم اتحادات الكرة في العالم، حيث تأسس عام 1919, وهذه هي المرة السابعة التي يشارك فيها الفريق البولندي في نهائيات كأس العالم ، والمرات السابقة هي عام 1938حيث تمكنوا من الوصول إلي ربع النهائي ، وفي عام 1974حصل المنتخب البولندي علي المركز الثالث ، وفي عام 1978لم يتخطوا المرحلة الثانية من البطولة ، وحصل المنتخب البولندي على المركز الثالث للمرة الثانية عام 1982، وتمكنوا من الوصول إلى ربع النهائي 2002.
وكانت مسيرة المنتخب البولندي في المباريات التأهيلية جيدة إذ ان البولنديين استطاعوا كسب جميع مبارياتهم باستثناء مباراتين خاضوها ضد الفريق الإنجليزي ، ولكن قبل خوضه مباراته التأهيلية ضد نظيره الإنجليزي، كان الفريق قد تأهل ، وبفضل فوزه في ثماني مباريات ، استطاع الفريق التأهل بسهولة للمونديال. ويخلو الفريق البولندي من النجوم المشهورين ، الوحيد الذي يمكن ذكر اسمه هو حارس مرمى فريق ليفربول يرشي دوديك ، ومن الدوري الألماني يمكن ذكر اسم مهاجم فريق دورتموند إيبي سمولاريك وياشيك كريتسينوفيك من فريق باير ليفركوزين. ويدرب المنتخب البولندي المدرب بافل ياناس ، وقد تمكن من تأسيس فريق قوي استطاع تقديم نتائج مشرفة في المرحلة التأهيلية واستطاع القول إنه لا يمكن التقليل من أهمية المنتخب البولندي.
الإكوادور للمرة الثانية علي التوالي
الإكوادور هي احد البلاد المشاركة في نهائيات كأس العالم من قارة أمريكا الجنوبية، وهي ثاني مشاركة لها بعد نهائيات كأس العالم الماضية التي أقيمت في كوريا واليابان عام 2002 ، لكنها تدخل هذه النهائيات بآمال قوية في تحقيق مفاجأة و لو بتخطي الدور الأول , وتقع الإكوادور شمال غرب قارة أمريكا الجنوبية، وعاصمتها هي كيوتو، ولغتها الرسمية هي الأسبانية ، وتعداد السكان بها يبلغ13.7مليون نسمة، ومتوسط عمر الفرد بها هو 22.5 سنة , وتأسس اتحاد كرة القدم الإكوادوري عام 1925 وتنتمي الإكوادور إلى مدرسة أمريكا الجنوبية في كرة القدم، التي تتسم بالاعتماد على المهارات الفردية الاستعراضية في اللعب شارك المنتخب الإكوادوري في نهائيات كأس العالم لكرة القدم مرة واحدة حتى الآن، وذلك في بطولة العالم السابقة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان حيث كان على الفريق حزم أمتعته والعودة إلى بلادهم بعد منافسات الدور الأول الذي لم ينجح الإكوادوريون في تخطيه ، ولم يحقق الفريق الإكوادوري أي انجازات على مستوى قارة أمريكا الجنوبية أو على مستوي العالم. وضمن منتخب الإكوادور بطاقة التأهل إلى بطولة العالم لكرة القدم بعد أن أنهى التصفيات المؤهلة للمونديال في مجموعة أمريكا الجنوبية في المركز الثالث خلف الأرجنتين والبرازيل ولم يُقدم الإكوادوريون عروضاً قوية على أرضهم المرتفعة فحسب، بل خارجها أيضاً حيث نجحوا في حسم العديد من المباريات لصالحهم.
ويُعتبر كابتن الفريق وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات التي خاضها مع منتخب بلاده إيفان هورتادو من أبرز نجوم كرة القدم الإكوادورية في التي تحظى بعدد لا بأس به من نجوم كرة القدم في كوريا الجنوبية. وتولى الكولومبي لويس فرناندور زواريتس مهمة تدريب الفريق الإكوادوري خلفاً للمدرب الناجح هيرنان داريو جوميتس الذي أُقيل من منصبه إثر النتائج المخيّبة التي حققها الفريق في بطولة أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أمريكا) عام 2004 حيث مُني الإكوادوريون بثلاث هزائم متتالية كانت سبباً في تسريح المدرب السابق.
قمر مكة
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد
أغراب
الرائع هو مرورك الجميل
دائما يسعدني مرورك الجميل والمميز
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك من الورد أطيبه
صباح الورد