المحللون الماليون و Dan Zanger مكتشف نمط الكوب والعروة
المحللون الماليون و Dan Zanger مكتشف نمط الكوب والعروة
يصنف المحللون الماليون إلى نوعين يحكم هذا التصنيف الدافع وميزان الأمانة لديهم.
المحلل المضلل (المطبل):وهو من يدلي بتصريحاته وتوصياته بناء على مصلحته الذاتية فقط.فتراه يوصي بشركة معينة لأنها تخدم من يدفع له أو تدعم المحافظ المدارة من قبله أو من قبل المركز المالي الذي يعمل فيه.ومن المؤسف إن هؤلاء كثر وتعج الفضائيات والمنتديات بهم.والنصيحة هي توخي الحذر منهم ومما يطرحونه فـ"المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين".
2- المحلل المعتدل:وهو المؤمن بأن الله سبحانه وتعالى رقيبا حسيبا عليه في كل حرف ينطق به لسانه فالأمانة والصدق طبعه.
وكلا النوعين يمكن كشفهما من خلال"المرء مخبوء تحت لسانه".
ويصنف التحليل إلى ثلاثة أنواع:1-التحليل الفني. 2-التحليل الأساسي. 3-التحليل النفسي.
فالتحليل الفني:يعتمد هذا النوع على مؤشرات فنية ورسومات بيانية تقرأ ليستنتج منها حركة السهم الآنية والمستقبلية والمحللون يعتمدون في تحليلاتهم الفنية على برامج تحليلية متنوعة ومن أشهرها برنامج(الميتا ستوك ****stock ).
والتحليل الأساسي: وهو يعتمد على قراءة القوائم المالية للشركة وبذا يستطيع المحلل قراءة مستقبل الشركة على المدى الطويل معتمدا على أساس قوة مركزها المالي والتنموي المخطط له.اما التحليل النفسي: وهذا النوع يعتمد على قراءة المستثمرين من الناحية النفسية أي محاولة معرفة مدى إقبال المستثمرين وتحركهم تجاه شركة ما شراء أو إدبارهم عنها بيعا.
@@ كيف تصبح محللا ماليا تدير استثماراتك بنجاح؟
"لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصا"
هناك أمور يجب على المستثمر الواعي تعلمها وكسبها فالعلم بالشيء ليس حكرا على مرحلة معينة أو على أفراد دون غيرهم ولا تجعل الحظ من يدير مدخراتك فهو فليس دائما حليفك.فمن هذه الأمور التي تجعلك واعيا وقارئا لما يجري داخل صندوق الأسهم هي:
أخذ دورات في التحليل الفني وقراءة الكتب التي تتناول الإدارة المالية.
وقراءة الكتب المهتمة بالاقتصاد والإطلاع على نشرات الشركات لما تحوي من معلومات مهمة عنها. والأخذ بخبرات وتجارب السابقين والاستفادة منهم وهناك أسماء لامعة في مجال التحليل تجدهم يكتبون في الصحف والمنتديات الإنترنتية.
وأخذ المعلومة من مصدرها والابتعاد عن الشائعة أو نشرها ومحاربتها إن أمكن.وأخيرا ليس بالضرورة أن تكون محللا حذقا فلكل قدراته ولكن بالعزم والاجتهاد تحصل على أكثر مما تتوقع.
وإليك أيها القارئ اللقاء الصحفي الذي أجري مع أشهر محللي ومضاربي الأسهم الأمريكية زنقر (Dan Zanger)وأنا هنا اختصرته على شكل مقال ليستفيد منه القراء الأعزاء.
زنقر(Dan Zanger)هو أشهر مضاربي الأسهم الأمريكية وقد حقق ثروة بدأ بها من 11 ألف دولار الى 18 مليونا خلال 11 شهرا ووصل حتى 43 مليون دولار خلال 23 شهرا.وهو صاحب نظرية الكوب والعروة الشهيرة.يقول زنقر:إنني أعتمد على أنماط الشارت والسعر وحجم التداول"الفوليوم Volume" وأستخدمها بنسبة 100 بالمائة وأكثر أدوات التداول فاعلية هي"Bollinger Bands"فهي تخبرني بكثير من الأشياء.كما استخدم نقاط الدعم والمقاومة وأما نسب الفايبوناتشي فاستخدمها فقط عندما يكون السوق هابطا لأستفيد من الارتدادات.أحلل 400 سهم يوميا ويدويا إنني أنظر إليهم كل ليلة فأمتلك إحساسا بشخصياتهم وتصرفاتهم إنهم أصدقائي الأعزاء.وأستطيع أن أخبرك خلال 25 دقيقة فقط أي القطاعات ستتحرك بقوة وبسرعة..إنني انظر الى شارت الـ"Daily"كل ساعة خلال اليوم وأركز على الأسهم التي تظهر حركة قوية.أقوم بتدوين هذه الأسهم لأقوم بتحليلها بعد إغلاق السوق.أفضل استخدام شارت الأعمدة على الشموع اليابانية .أستخدم الشموع أحيانا لتأكيد الشارت اليومي. أتذكر كثيرا من المواقف التي منيت فيها بخسارة كبيرة أثناء حركات التصحيح وأقول حينها بأنني لن أتداول في الأسهم بعد ذلك. وبعد عدة أشهر من حالة عدم مشاهدة الأسهم أعود لأجدني قد فوت على نفسي حركات سعريه كبيرة إلى الأعلى.
تعلمت أنه من الممكن أن يتم مسحي تماماً من السوق أثناء التصحيح، ولكني لن استطيع تعويض أي خسارة إذا تركت السوق. أدركت حقيقة أنه لا يمكنك أبداًأن تترك السوق. يجب أن تكون هناك كل يوم. وعندما ينتهي السوق من التصحيح يمكنك الدخول. يجب أن تكون متواجداً كل يوم من أيام موجات الهبوط و كل يوم من أيام التصحيح. يجب عليك أيضاً أن تكون متواجداً عند بداية التصحيح لتخرج من السوق. لقد استغرقت ست سنوات بواقع 60 ساعة أسبوعيا لأستطيع أخيراً أن أكون عقلية سليمة للتداول. كنت أعمل في مجال البناء، وعندما تعرض هذا المجال من العمل لنكسة قوية عام 1990 وجدت الوقت الكافي لكي أتفرغ لتعلم المزيد عن الأسواق. لقد كنت أخسر كل مكاسبي عدة مرات، ثلاث أو أربع مرات. لقد أدركت وفهمت أهمية إدارة المال وأنه أساسي. إذا كنت تريد هذا النوع من الحياة في الأسواق وإذا كنت تريد ما قد توفره لك من مردود مالي، إذاً فلتعلم أن ذلك سيستغرق الكثير من الوقت والكثير من أوجاع القلب. والأكثر أهمية هو معرفة متى يكون التصحيح لتستطيع أن تقفل عملياتك، هذا هو سر الحياة في هذه الأسواق. حجم عملياتي يعتمد على الـ "volume"، إذا كان السهم يتم تداوله بمقدار 6 إلى 10 ملايين سهم يومياً فإني سأكون سعيداً بامتلاك 100 ألف سهم. أما إذا كان حجم تداوله يقل عن مليون سهم فإن أقصى ما امتلكه منه 2,000 إلى 3,000 سهم. لقد سجلت رقماً قياسياً بتحويل 10,775 دولاراً إلى 18,000,000 دولاراً خلال 18 شهراً.و بالنسبة لي فإن كل يوم في السوق هو بمثابة إجازة. لا شيء يضاهي ذلك في المتعة والتشويق. وأحصل على أجر مقابله لا يوجد شيء أكثر تشويقاً من ذلك. أقوم بأخذ وقت من الراحة كل 18 شهراً، ولكني لا استطيع أن أفكر في شيء غير التداول ومشاهدة السوق. عندما أكون في إجازة فإنني لا استطيع الانتظار لأعود للسوق حيث تكمن الإثارة بكل معانيها.