ضغوط جماهيرية لإبقاء البلطان في الرئاسة
خلطة سرية تعيد الليث الأبيض للمنصات
جدد فريق الشباب " الليث الأبيض " علاقته من جديد بمنصات التتويج بعد فوزه بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم على حساب فريق الهلال في المباراة النهائية التي رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رعاه الله - بثلاثة أهداف نظيفة وسط فرحة عشاقه ومسئوليه بعودة الليث وانقضاضه من جديد على الألقاب والبطولات وافتراس الفرق بعد أن اعتقد الجميع أن الفريق الشبابي لن يعيد إنجازات نجومه السابقين العويران والمهلل وأنور الداوود والسمار والحمدان والعصيمي وسرور والعنزي وغيرهم من جيل التسعينيات الذين سطروا الملاحم الكروية أمام اعتى وأقوى الفرق المحلية والعربية والآسيوية وهاهو الليث الأبيض يعود من جديد لمنصات التتويج بجيل جديد من اللاعبين الموهوبين والشباب في غياب العديد من الفرق الأخرى عن البطولات ومنذ فترة طويلة.
وكانت الخطوة الأولى لعودة فريق الشباب لمنصة التتويج ابعاد المدرب التونسي أحمد العجلاني بعد الخسارة الفادحة التي تعرض لها الفريق أمام العربي الكويتي في مسابقة دوري أبطال آسيا وإن كانت إدارة نادي الشباب قد أكدت أنها استقالة وليست إقالة المهم أن الفريق خرج من بوتقة الحصار النفسي وهذا ما حدث.
وأعتبر المدرب الوطني الخلوق عبد اللطيف الحسني من جانبه أن تدريبه لفريق الشباب في تلك المرحلة الحساسة وبعد ابعاد العجلاني تشريفا وليس تكليف من جانب إدارة النادي وعمل الحسني على إعادة تأهيل الفريق من جديد في فترة قياسية.
ووجدت إدارة نادي الشباب برئاسة خالد البلطان أن أفضل طريقة لأبعاد الفريق عن حالة الشحن النفسي إقامة معسكر خارجي للفريق وتم اختيار إمارة دبي بهدف إتمام حالة الإعداد للنهائي على نار هادئة وكان التركيز خلال فترة المعسكر على إعادة تأهيل اللاعبين لياقيا وفنيا وقبل هذا وذاك إعادة التأهيل النفسي للفريق .
وكان الفريق الشبابي وقبل أن يخوض المباراة النهائية أمام فريق الهلال غير مرشح لحصد بطولة الدوري على الرغم من أنه الفريق الفائز بالمركز الأول في الدور التمهيدي لكن الفريق عكس كل التوقعات وقلب الطاولة أمام كل من رشح منافسه لتحقيق البطولة وأمام حشد جماهيري , وكانت المباراة قد شهدت تألق حارس المرمى الدولي محمد خوجة الذي أكد أنه مكسب كبير وصفقة مربحة وقد تصدى الخوجة للعديد من الكرات الخطرة وحمى شباكه من أهداف محققة وخاصة من نواف التمياط ومحمد الشلهوب وياسر القحطاني وكماتشو وعبد الله الجمعان ويبدو أن الخوجة أعاد اكتشاف نفسه مع اقتراب المشاركة في نهائيات كأس العالم.
يوم نجوم الشباب
وكان لاعب خط الوسط العراقي المحترف بصفوف الفريق نشأت أكرم على الموعد بعد أن خطف نجومية المباراة النهائية وخاصة في شوطها الثاني وعبر الجبهة اليسرى التي حولها إلى مسرح مرفوع الستار مستغلا حالة البطء التي كان عليها المدافع عبد العزيز الخثران والذي لم يجد أي مساندة من لاعبي الوسط .
وكان عبده عطيف النجم الأبرز في منطقة وسط الملعب في الفريقين من خلال تحركاته الذكية ومهاراته الفردية وحسن احتفاظه بالكرة وقت الحاجة وتوج عطيف هذا التألق بالهدف الثاني الذي كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وفي مرمى عميد لاعبي العالم , وشن المدافع الأيسر زيد المولد العديد من الغارات عبر الجبهة اليسرى وصنع من خلال تلك الغارات خطورة بالغة على المرمى الهلالي بل وكاد المولد يسجل في مرمى الدعيع لو وفق في الكرة الانفرادية التي واجه بها المرمى في مطلع الشوط الأول وكانت بمثابة جرس الإنذار وكان المولد هو أول من قص شريط الأهداف بعد تسببه في ركلة الجزاء , وعندما تقدم المدافع الواعد عبد المحسن الدوسري لتنفيذ ركلة الجزاء كان على ثقة تامة بأنه سينجح في التسجيل في مرمى حارس القرن في آسيا وقام بالتسديد بطريقة الكبار ولم يجد مكانا لإيداع الكرة في المرمى أفضل من السقف وكأنه وضعها بيديه وليس بقدمه .
ولم يحدث الحضور الجماهير المكثف لجماهير الهلال أي نوع من الارتباك للاعبي الشباب على الرغم من تواضع خبرات بعض لاعبيه بعد أن استنزف جهد الفريق الهلالي في الشوط الأول وأنقض عليه في الشوط الثاني ليسجل في مرماه ثلاثة أهداف منهما أثنان على التوالي والثالث كان بمثابة رصاصة الرحمة للهلاليين.
استمرار البلطان
وناشدت جماهير نادي الشباب الرئيس الحالي للنادي خالد البلطان بمواصلة قيادته للنادي بعد أن تمكن من إعادة الليث وبكل جدارة واستحقاق لمنصات التتويج في أول موسم يتسلم فيه مهام الرئاسة في النادي وبهذا الإنجاز أكد البلطان أنه مكسب كبير لنادي الشباب كما أكد جدارة الإنجاز الذي حققه لنادي الحزم عندما قاده للصعود وأبقاه في الممتاز , ولن ينسى الشبابيون إدارة وجماهير ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية الدعم الكبير الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز رئيس هيئة أعضاء الشرف من الناحيتين المادية والمعنوية وتعتبر خلطة الأمير خالد بن سلطان الخلطة السرية التي أعادت الليث لمنصات التتويج , وكان لمتابعة سمو الأمير خالد بن سعد الرئيس السابق للنادي وعضو الشرف الفاعل دور كبير في عودة الشباب لمنصات التتويج من خلال متابعة سموه لأحوال الفريق وحرصه وتواجده الدائم في النادي والتدريبات.
جيل جديد قادم
وقدم الشباب إنذارا شديد اللهجة للأندية السعودية بعودته من جديد لمنصات التتويج وبجيل جديد سيكون خير خلف لخير سلف وسيكون الشباب في الموسم القادم منافسا قويا وربما طرفا ثابتا في المباريات النهائية بعد غيبة ليست بالطويلة , وكانت واقعية الشبابيين إدارة ولاعبين قبل وبعد المباراة النهائية من أبرز عوامل نجاحهم عندما قالوا قبل المباراة أن طموح الفوز باللقب حق مشروع للفريقين وأن فريقهم بطل المرحلة التمهيدية قادر على إكمال مشواره والفوز باللقب فيما انصبت تصريحاتهم عقب الفوز على مكانة منافسهم فريق الهلال وتفوقه على الصعيدين المحلي والخارجي , ويعتبر الشباب هو الفريق المحلي الوحيد الذي تصدى وبكل قوة لسيطرة الفريق الهلالي على البطولات المحلية منذ الموسم الماضي وبذلك حرم الهلال من الاحتفاظ بكافة الألقاب المحلية لمدة موسمين متتاليين وهذا ما لم يتمكن أي فريق محلي تحقيقه وتعتبر البطولة الشبابية إنجاز عجز عن تحقيقه عدة فرق تمتلك من الشهرة والإمكانيات المادية أكثر مما يمتلكه نادي الشباب.
اللهم آمين
اللهم آمين
الفهد
دائما يسعدني مرورك الأول وردك المميز
بارك الله فيك
االراااااااااااائع هو مرورك الرائع
جميل جدا مرورك
راااااااائع جدا أن أجدك هنا
يعطيك الف عافيه
كم تسعدني قرائتك ما طرحته لكم
لك شكري وأرق تحياتي وأجملها
صباح الورد
الرائع هو مرورك الجميل
قمرمكة
جميل جدا مرورك
يعطيك ألف عافيه
كم يسعدني أن أجدك هنا
كم يسعدني قرائتك ماأطرحه لكم
بارك الله فيك
لك أرق تحياتي وأجملها
صباح الورد