][®][^][®] ذكرى وددت نسيانها ولم استطع رغم البعد[][®][^][®][
][®][^][®][فضلا استمع لاهدائي][®][^][®][
في ذكرى .. أود نسيانها .. و لكن لا أستطيع .. أود كتمانها .. فلا أقدر ..
أقاومها .. و لكن ..
ستبقى .. في داخلي ..
ذكرى ..
ولكن ..
غرقت السفينه ..
بعد أن قاست من أهوال الموج ..
بعد أن عصفت بها الريح من كل جانب ..
بعد أن تلقفتها الصخور من كل الجهات ..
غرقت السفينه ..
تلك التي كنت على ظهرها ..
أسكن في دواخلها ..
فـتـُوحي لي بالامان ..
وتهـمِس لي بعشقها ..
وتغمرني بحنانها ..
أرى من على ظهرها إشراقة الشمس ..
أعيش الربيع ..
و أرى من حولي الثلج محطما ..
قوية صلبه ..
والآن ..
لم يبق سوا ..
على سطح المحيط موج ..
وفي أعماق المحيط سفينة ..
تنام بسلام ..
أغمضت عينيها و نامت ..
بعد أن حطمها قلقها علي ..
بعد أن قتلتها غيرتي ..
بعد أن أشحت وجهي عنها ..
بعد أن تركتها وحيده ..
تقاسي الأمواج ..
ولاترا سببا للمقاومة ..
فأنا لست هنا لست على ظهرها ..
لو أعود ..
لو أستطيع ..
لو .. و لكن ..
آه .. سأطلقها صرخة مدويه ..
فتحرق المحيط بجحيم نيراني ..
و أفترش رمال المحيط فتصبح مجلسي ..
و أبني قبّةً على سفينتي ..
و أعلن نهايتي ..
أحطم نفسي ..
أفجر براكيني ..
أبقى بجنبها ..
أرويها بعد غرقها ..
آه .. صرخة مدويه سأطلقها ..
فأحترق بنيراني ..
و أغرق هنا ..
بعد أن قاومت ..
عجاج المحيط ..
فأرى من حولي ..
محيطا مظلما أسود ..
أحاط بي غدره ..
قاسيت من جبروته ..
عانيت ظلمه ..
أقلقني كرهه ..
أقظ مضجعي ..
كيف ..
متى ..
أين ..
كلها أسئلة تداخلت في ذهني ..
ولم أجد لها إجابه ..
فقلبي ممزق ..
و فكري مشتت ..
و روحي مقيده ..
و احاسيسي متقلبه ..
آه . سأطلقها صرخة مدويه ..
تحطم قيود ليل الدموع ..
فلم يبق منكِ غير ذكرا ..
أعيشها وحدي ..
فأزور المحيط ..
بحثا عنكِ ..
لأسكن ظلامكِ ..
لأنثر النور على ذلك المكان ..
الذي فرقنا ..
فأرِّق ..
وتنزل دمعتي معلنة قسوة الموقف ..
وتسكن صرختي في داخلي ..
فتحطم كل قيود الحزن ..
و أطلقها صرخة حزينة ..
صامته ..
في ليل أشبه برحلة في عالم السكون ..
سكون يشوبه الخوف ..
في ليل ألوانه اختلطت فأعلنت الحداد ..
ولبس الليل لون السواد ..
واجتمعت ..
أنا و روحي و قلبي و دموعي و مابقي منّي ..
اجتمعنا حولكِ ..
أجهشنا البكاء ..
فسقطت من مقلتي دمعة ..
التفت الي في حزن ..
رأتني دمعتي ..
فبكت ..
دمعتي بكت ..
أطلقت دمعتي من حناياها دموع ..
فخـَـرّ الموج من حولي ساقطا في ذهول ..
تخبط في سكونه ..
احتار من وقوفي وهول موقفي ..
وأتاني المحيط مواسيا ..
يشد على يدي ويحملني على التماسك ؟؟
وكأني أراه قد أصبح لي صديقا ؟؟
ورآني السحاب باكيا ..
فأمطر حزنا و سقاني آلما ..
كساني شوقا و قتلني عشقا ..
آه .. سأطلقها صرخة مدويه ..
هنا ..
فوق رمال قبرها ..
..............
إليك أهديها ..
يامن تنام هناك ..
بهدوء ..
و قلبي ممزق ..
بين حياته و موته ..
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»بريق الماسه«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
هل أحضرت الأمل في نصي ؟ لا أدري لماذا أحضر النقيض دائما .. ها أنتِ تكتب .. بكاءً ..
وها هو الحـاالم يكتب غناءً .. أرأيت هكذا هي الحياة .. فرحا حين .. وحزنا
حين آخر .. فقط كون كما أنتِ رائعة .. كلمات كأنها السماء..غطاها
الحزن بغيوم سوداء..لاالمح لمعان برقها يشق ارض جسدي
المهجوره..وضرب برق...يمزق ما بقي..وتبقى الدماء
..تنزف...على رمال العمر المنتهيه..
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°ملكتي «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»..
وملكة ليلي ..بل ملكة فصولي الأربعة
..مرورك من هنا .. يضيء سمائي .. ويزينها بأروع
لنجوم اللامعة ..فأقف متأملة ماتركه لي من بريق ٍ يسحر
عيناي .. كما اللؤلؤ المنثور ..فما بالك ِ غاليتي .. عندما تتركين لي همسا
ً من الكلمات .. يداعب أحاسيسي ويخالطها بخفة ٍ ودلال ..فما بالك عندما تتركين
لي رفيقا ً من العبارات .. يلازم قلمي وينير له دروبه كما القناديل المشتعلة ..أتقدم لك غاليتي
بوافر الشكر وعظيم الامتنان ..يكفيني فخرا ً .. وجود بصمة اسمك وتوقيعك .. تعقيبا ً على ما كتبت ..
لــــك ِ مــــنـــــي أرق الـــــتحــــــايـــــــا الـــــمحــــمـــــلــــة بـــــأريــــج أزكــــى الـزهور وأطيأأبها .
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»قمر مكه«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
وقفت هناك حيث الاثير..بين ذرات عطر تدلت بالانفاس احتوتنى بصمت الهجير كادت ان تخترقنى لتذوب
بداخلى الاهات عيونى تترقب منه دائم الوصال وهو يترقب بداخلى الانين تنتاب لحظاتنا
احاسيس حارقةعاشقة لوجدان النبض بداخلنا كذلك هو حضورك تحياتىتشريفك
لكلماتي البسيطة الباحثة عن مأوىً لها في عالم النثر والخواطر ينثر
الورود في دروبها .. ويضوي النجوم في سمائها ..أترك كلمات
الشكر بين يديك الكريمتين امتنانا ً لك على بصمة حضورك
التي تشرفت بلمعانها .. لكى بعمق الود