اليوم جبت لكم معلومات عن الفنان السعودي راشد الماجد 0000
البطاقة الشخصية :
الإسم : راشد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز الماجد
الولادة : 1389م في الدمام
المؤهلات الدراسية : ثانوية عامة في ثانوية الدمام
كان من عائله فقيره ومتواضعه حيث إن والده كان يعمل سائق تاكسي ووالدته التي تحمل الجنسية البحرينية كانت تقرأ القرآن على نساء الحاره ..
وكان يسكن في حي عبدالله فؤاد بالدمام وكان يتميز بحلاوة الصوت من أيام الصغر وكان يشارك في برامج الأطفال في تلفزيون البحرين منذ أن كان في المرحلة المتوسطة ..
وفي المرحله الثانويه كان يغني لأصحابه في المدرسة وكان يواجه حربا من مدرسين الدين في تلك المدرسة ، وكان يدرس في قسم الأدبي وسقط سنتين ولم يكمل الثانويه العامه
دخوله المجال الفني :
لم يكن دخوله إلى ساحة الطرب الخليجي .. عن طريق الصدفة .. تلك الصدفة التي لعبت أدوارا متعددة في بروز الكثيرين غيره , فراشد الماجد الذي ولد سنة 1389? بدا موهوبا منذ سنوات عمره الأولى , وقد طرق بوابة الغناء وهو لا يزال في الرابعة عشر من عمره .. حينما أعاد إلى الأذهان واحدة من عيون التراث الذي لم يندثر , ولم يغب عن تفاصيل الذكريات المنقوشة على جدران الذاكرة في الجزيرة العربية ..
لقد انطلق راشد الماجد من خلال أغنية(( لي بنت عم )) التي عرفها إنسان الجزيرة العربية قصيدة حية تتمثل فيها ملامح الصحراء والرمال , وتشكل ملمحا إنسانيا يستحضره الجميع في أمسيات السمر حول مواقد النار الممزوجة برائحة الهيل والقهوة العربية الخالصة .. كانت هذه القصيدة التي صاغت حضور راشد الماجد .. ذلك الفنان الذي لم يكن يعرفه أحد .. كافية لأن تلفت الأنظار إلى نجم فني جديد .. لكن السؤال الذي ظل عالقا في مخيلة المهتمين بالطرب والغناء .. هل سيكون ذلك الفتى –الماجد- ظاهرة سريعة الأفول مثل الكثيرين الذين أنجبتهم المنطقة الشرقية ولم يكتب لهم الاستمرار ولا الصمود؟.. كانت دهشة السؤال حائرة .. وكانت الإجابة ساكنة على حدود المستحيل .. لكن مع الأيام كسر الماجد قاعدة الأفول , ولم يرتض لنفسه أن يكون ضمن قائمة النجوم الآفلين .. فواصل المشوار وعند كل خطوة كان يتأمل ملامح الخطوات التالية .. ينتقي الكلمات بعناية فائقة, ويتواصل مع الألحان بحساسية فنية شديدة التميز والابتكار..
من هنا تجربة راشد الماجد .. تجربة لاتكرر تجارب الآخرين , ولا تعزف على نفس أوتار السابقين .. بل اتخذت لنفسها مسارا شديد الخصوصية .. فهو لا يطرب للكلمات الفلسفية المعقدة , ولكنه يفضل القرب من تناغيم الكلام السهل البسيط.. الكلام الذي يشبه أحاديث الناس مع بعضهم البعض , ويشبه بساطة الجمهور الذي يخاطبه , ويتوجه إليه بأغانيه .. لهذه الأسباب جاءت أعمال راشد الماجد , وعلى مدى ما يقارب العشرين عاما .. قريبة من الجمهور الخليجي والعربي .. فالألسنة التي يعجبها الطرب لا تجد صعوبة في ترديد أغانيه, والذاكرة التي يستهويها الغناء لا تجد هي الأخرى صعوبة في حفظ الجمل اللحنية التي تغلف فضاء تلك الكلمات ..
وعلى مستوى الأغاني الوطنية .. كان راشد ولا يزال يتعامل مع مفرداتها بنفي المنطق .. منطق البساطة التي تحفر طريقها إلى ذائقة الناس بيسر وسهولة واقتدار .. فهو يسبغ الكلمات بمسحة شفافة من المشاعر الفنية الرقيقة المترقرقة .. وبدون افتعال في الأداء .. ولا مبالغة في العطاء .. شق راشد لنفسه ولإبداعه الفني الغنائي نهرا كثيف العذوبة والنقاء, فكون على طول سنوات عمره الفني قاعدة جماهيرية لا تقل _بأي حال_ عن القاعدة التي يستند إليها الذين سبقوه من الرموز الفنية , أو الذين ينتمون لنفس جيله سعوديا أو خليجيا وعربيا, فحققت أشرطته التي تتابعت أرقام توزيع هائلة .. وضعته نجما بارزا ضمن قائمة النجوم العرب الأكثر شهرة وشعبية واستحسانا في الوطن العربي , ولعل ما ساعده على مواصلة هذا السير الدؤوب باتجاه هذه النجومية الكبيرة, والشهرة الواسعة ...هو حسن اختياره للشعراء الذين يتعامل فنيا مع كلماتهم , فكانت قصائد الشعراء الكبار مثل : بدر بن عبد المحسن , محمد بن راشد آل مكتوم , أسي