ثمة من يحب بجنون، وثمة من يكره بجنون، وآخرون يجمعون الحالتين في حالة واحدة دونما أن يكون لها ناتج لا في معامل الكيمياء والفيزياء ولا في جدول ضرب الرياضيات الحديثة!
ـ لكن للهلال جمهور إن أحب فهو يحاضر بتلقائية في الحب، وإن اتخذ منحى آخر فهو يمثل الحقيقة التي لا مواربة فيها.
ـ لي شخصيا مع الهلاليين علاقة حب لا يمكن أن تزال لمجرد أن (اختلفنا من يحب الثاني أكثر)!
ـ فلي كما قلت وأقول ولا حرج أن أكرر في القول اتجاه قلب.. ولا ضير أن أقول كلما زرت الرياض ما لي على الحب اعتراض يوم ناظرت الهلال ولا على قلبي دليل
.
ـ فحينما تتساوى الأمور أمامي ويكون رهاني الهلال فلابد أن أكسب!
ـ يأخذ علي كثيرون ممن في قلوبهم غل أنني أنحاز للهلال بمناسبة ودونما مناسبة ولا أدري ما هي شواهدهم في هذا الانحياز؟!
ـ طبعاً... لا يمكن بأي حال أن أسقط من دواخلي أن للأهلي علي حق!
ـ وعندما تأتي الخيارات فمرات يختارني الأهلي قبل أن أختاره ومرات أصرخ بصوت عال آه من قلبي نصحته.. بس عيا ينتصح!
ـ الجميل أن الكتابة عن الهلال تأخذك إلى حيث يسكن القمر.. والأجمل أن من يسامر القمر يكتب أحلى الأشعار!
ـ صح.. صح بالقوة إن هناك أناسا وهم كثر يحاولون تشويه الهلال ولكن هيهات فالبدر لا يمكن أن يشوه!
ـ ومن ضمن التشويهات خسارة العين التي وضعها هؤلاء المشوهون تحت بند الاقتصاص من الهلال وتاريخ الهلال.
ـ أحيانا أحاول الهرب.. بعيد.. بعيد.. بعيد عن الهلال ولكن أجد نفسي هكذا عدت إليه لأواصل كتابة نص شعري سأستعين لكتابته بضوء الهلال فضوء الهلال يظل ساطعا حتى ولو كان المساء.. مساء ماطرا..!!
ـ يسألوني أكثر الصحب لماذا عندما يحضر الأهلي تحاول أن تنسى الهلال؟!
ـ وهو سؤال غير شرعي يطرح لمجرد العبث.. والعابثون في مجالنا كثر ليس منهم طبعا صديقي الهلالي!
ـ سألت مرة سامي الجابر عن ارتباطه بالهلال فقال.. دونما أن يفكر هذا الشيء الذي لا أجد تعريفا أو حتى تعبيراً دقيقا.. لأنه أكبر من أن أختصره في حب وعشق وعبارات كلاسيكية!!
ـ أما فهد المفرج.. فقال هو حياتي ولم أزد في الأسئلة حتى لا أصطدم بكلمات أكبر من أن يستوعبها آخرون لا ينتمون للهلال!