المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
جولي هافيلكا، مهندسة في الـ 28 من عمرها من مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون، تتسلى بقذف إطارات الجرارات التي تبلغ زنتها 240 كيلوغراما أمام بيتها.
أما ماري مورغنستيرن، وهي من ولاية كاليفورنيا وتبلغ من العمر 47 عاما، فتشتهر بقبضتها القوية.
كارا مان الشقراء الجميلة الطالبة في جامعة فاندربيلت والبالغة من العمر 19 ربيعا، تحب لعبة شد عربات الدفع الرباعي- وغالبا ما تفوز. هؤلاء هن أقوى النساء اللواتي لا يملّ الجمهور مشاهدتهن.
وتحظى منافسات أقوى النساء على شبكة إي أس بي أن Espn بنفس القدر من الشعبية الذي تحظى به مسابقات أقوى الرجال. تقول مان: "يعشق الرجال رؤية فتاة تشد شاحنة بيديها العاريتين". ويوافقها الرأي أرت مكديرمت الذي يمارس هذه الرياضة في ولاية ماستشوستس والذي تشارك زوجته هي الأخرى في مسابقات أقوى النساء حينما لا تكون مشغولة بمزاولة مهنتها كأخصائية توليد. يقول مكديرمت: "يحب الرجال تلك الصورة الشرسة للنساء، إنني أقدر المرأة التي تعمل كثيرا من أجل مظهرها، غير أن هناك خطا فاصلا بين امرأة رياضية وبين أخرى غريبة الأطوار".
وما أن أصبحت هافيلكا قوية لدرجة تمكّنها من رفع أثقال تزن 200 كيلوغرام، حتى تعيّن عليها أن تهتم أكثر فأكثر بمظهرها كأنثى. وتقول إنها عاشت في صراع مع نفسها منذ أن بدأت تمارس هذه الرياضة. ورغم أنها تصف نفسها كفتاة تتصرف مثل الأولاد، فإنها تحاول ألا يطغى ذلك على الأنثى بداخلها. وتقول: "أهتم بمكياجي، وبما أرتديه، وأتجنب لبس البنطلونات الفضفاضة وما شابه ذلك. لكنني أعرف أنني لن أُصنّف في إطارالصورة النمطية للمرأة التقليدية".