انتشرت في الاونة الاخيرة ظاهرة الطلاق لدى العديد من الأسر ظاهرة مطلقات في سن العشرين
فقد أثبت العلماء ان الطلاق بصفة عامة قد ارتفعت نسبته كثيرا عن السنوات والاجيال السابقة وهذا ليس غريبا
ولكن الغريب في هذه الظاهرة هو ارتفاع نسبته لدي فتيات العشرينات .. !!
من المسئول عن تفشي هذه الظاهرة؟.. الاسرة أم الفتاة نفسها أم ان معايير الزواج قد اختلفت؟..
هل اختفت مشاعر الحب الصادقة التي تتعين المرأة أو الرجل علي تحمل مسئوليات وأعباء الزواج وتكوين أسرة ناجحة والصمود أمام كل ما يمكن أن يواجه الزواج من من تيارات عنيفة قد تودي باستقراره
واشكرك علي هذا الموضوع القيم وهذا الطرح الجميل الذي فعلا يستحق مننا النقاش حوله,,, متمنيا مشاركة جميع الأخوان والأخوات في مناقشة هذه الظاهرة...
في الحقيقة وما لمسته.. او قرأته في الصحف ان ظاهرة الطلاق زادت بكثرة لدرجة ان القضاة توقفوا كثيرا ويعطون الفرصة في التوري والاصلاح مابين الزوج وزوجته لعلى وعسى... فمن رأيي ...وكما ذكرتي وطرحتي في تساؤلاتك...حول هذه الظاهرة...
فقد تكون الاسرة والفتاة نفسها .... وكذلك الزوج.. سبب في ذلك ...
فالأسرة قد لاتكون وفقت في اختيار الزوج الصالح لبنتهما... او تدخلهم في حياة بنتهم مع زوجها... مما يغضب الزوج مع زوجته وتبدأ بينهما المشاكل حتى تصل لمرحلة الكره والفراق...
أو الفتاة (( الزوجة)) قد لاتراعي واجبات زوجها والاهتمام به واحترامه... وتقدير هذه الحياةالزوجية.. بكل معاييرها..
أوالزوج كذلك لم يقدر زوجته ويصرف عليها... وتجاهله لها بالسهر... والخروج من المنزل ...او تعاطي المخدرات... او سقوطه في مستنقع الشهوات... والحرام...
دعيني انقل لك هذا المقال/قال الشيخ المحارفي إن العلاقات الزوجية عميقة الجذور، بعيدة الآماد، فرحم الله رجلاً محمود السيرة، طيب السريرة، سهلاً رفيقاً، رحيماً بأهله، لا يكلف زوجته من الأمر شططاً، وبارك الله في امرأة لا تطلب من زوجها شططاً، ولا تحدث عنده غلطاً .
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام «إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبوب الجنة شاءت» (رواه ابن حبان).
وقال عليه الصلاة والسلام «استوصوا بالنساء خيراً». (متفق عليه).
وسئل «ما حق امرأة أحدنا عليه؟ قال: تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، وتهجر إلا في البيت» (رواه أبو داود).
من جانبه، حذر الشيخ محمد بن سليمان البرقان مدير إدارة محكمة الضمان والأنكحة في الرياض وإمام وخطيب جامع التركي بحي الفارابي بالرياض من استخفاف بعض الأزواج بالطلاق وذكر عدداً من الأسباب التي تؤدي إلى كثرة وقوع الطلاق، فقال: إن لكثرة الطلاق في المجتمع أسبابا عديدة لعلنا نذكر بعضاً منها: تناول المخدرات: فتناولها سبب كبير لكثرة المشاكل بين الزوجين مما يؤدي إلى الطلاق وهذا واضح وجلي.والاختلاف الفكري والعلمي بين الزوجين. وانشغال الزوج وتقصيره في حقوق الزوجة .
ختاما دعواتي لك بالتوفيق واتمنى انني وفقت بالمشاركة...
لك احترامي
اولا: الف شكر لك ياجريحه الحب على طرحك لهذا الموضوع الرائع
ثانيا : احب ان ابدي رايي واتمنى اني ما اطيل عليكم به وهو ان تفشي ظاهره الطلاق في الاونه الاخيرة لفتيات بسن العشرينات سنه راجع لعدة ضوابط ومن اهمها الغزو الفكري من اعلام مرئي او مسموع وكذلك عدم الثقه بالنفس لدى الطرفين وغلاء المهور ايضا من الاسباب وكذلك عدم التفاهم بين الزوجين وتدخل اولياء الامور في حل المشاكل التي قد تحدث بينهم وايضا هنالك مشكله اخيرة وهي ان الفتاة تغرم بفتى وتتزوج غيره ولا تكن له الحب وان تصل الى درجه الاعتراف بحبها امام زوجها
هذا من ناحيه الفتاة
اما من ناحيه الفتى
فهنالك عدم اهتمام وحس بالمسؤليه تجاه الامانه التي كلف بحملها والعلاقات الغراميه الاخرى التي تكون من الاسباب الرئيسيه في خراب البيوت وكذلك كثرة الديون التي تجبره على الطلاق لعدم تحمله ذلك وايضا السياحه الخارجيه وما تسببه من اضرار جمه
من ناحية المرأة :
قد يكون السبب في عدم تثقيف المرأة من قبل اهلها بواجبات الزواج وماينبغي عليها فعله لكي تكسب قلب زوجها
وقد يكون عدم الثقه بين الطرفين
اما الرجل :
فقد يكون الرجل ليس بأهل للزواج ولايتحمل المسؤلية
او قد يكون السبب في غلاء المهور الذي يثقل كاهل الزوج بالديون بعد زواجه
فبدل ان يهنأ بحياة سعيدة مع زوجته يصبح الدين الذي عليه سبباً في كرهه لهذا الزواج الذي تسبب له بالديون
هذه بعض الاسباب ولكن الاسباب كثيرة ولاتنحصر في سطور معدوده
مع اننا نعيش في عصر زاد فيه العلم وكان من المفروض ان يكون الزوجان في هذا الجيل مثقفان ويعلمان حقوق بعضهما البعض الا اننا نرى العكس
ولكنني مقتنع في سبب واحد هو الذي اصاب الامة الاسلامية بأكثر من بلاء
السبب هو : البعد عن الدين
فلو كان الزوجان يراعيان حقوق الله في حياتهما الزوجيه لرأينا عالماً غير العالم الذي نعيشه ونراه الان