أكد الباحث د . كمال الديراوي : أن تكرار الإصابة بالتهابات الأذن لدى الأطفال اليافعين قد يزيد من احتمالات تعرضهم للإصابة بمرض الربو.
وتتعدد العوامل المحرّضة على حدوث الربو فمنها الوراثي وأمراض الطفولة الالتهابية ومناخ المنزل وعوامل نفسية.
ومؤخرا ركزت عدة دراسات على أن زيادة تواتر حدوث الالتهابات في عمر الطفولة المبكر هو العامل الأبرز في حدوث الربو. فعلى سبيل المثال ذكرت دراسة "أن نسب حدوث التهابات الأذن ازدادت بصورة متوازية مع ارتفاع في نسبة الإصابة بالربو خاصة في الدول المتطورة"، وقد شملت الدراسة 7538 طفلاً من أعراق مختلفة في عمر ما بين 2-11 عاماً، وتابع الأهل الملاحظات التي طلبت إليهم حول الربو و وزيز الصدر والتهاب الأذن.
وأظهرت نتائج البحث أنه كلما اشتكى الطفل من التهاب في الأذن ازدادت قابليته للإصابة بالربو والوزيز، ووجود ثلاثة أو أكثر من التهابات الأذن يضاعف نسبة الإصابة بالربو بالمقارنة مع أولئك الذين لا يعانون من أي التهاب.
وعلق الباحث الديراوي على تلك النتائج بالقول:ان هناك مشاركة واضحة بين وجود قصة مرضية للإصابة بالتهابات في الأذن وحدوث الوزيز في الصدر، مع الاخذ بعين الاعتبار أن ليس كل طفل لديه وزيز هومصاب بالربو بالضرورة.
هناك احتمال واحد لهذه الحالات وهو أن نفس الفيروس الذي يصيب الأذن بصورة متكررة قد يلعب دورا رئيسيا في حدوث الربو أو الوزيز، أو ربما كانت المضادات الحيوية التي من الشائع وصفها للمريض في مثل تلك الحالات تحرض على حدوث الربو، وأضاف أن العناية اليومية الجدية بالطفل وسط العائلات الكبيرة العدد قد يمنح الطفل مناعة من الربو، حسب الديراوي.
ومن الملفت للانتباه أنه قد ظهر في هذه الدراسة أن الآباء المثقفين والذين يعتنون جيدا بأطفالهم تكثر عند أطفالهم الاصابات بالتهابات الأذن ، ويعزو الباحث ذلك إلى ارتفاع درجة الوعي لدى أولئك الأهالي مما يسمح لهم بمراجعة الطبيب في كل مرة يشعرون فيها بحدوث المرض لدى أطفالهم سواء كان التهابا في الأذن أو ربو.
ــــــــــــــــــــ
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والسلامة وبحياة سعيدة خالية من الأمراض بإذن الله
تقبلوا أجمل وأرق تحياتي واجملها
صباح الورد
جريح الفراق
كم يسعدني مرورك الأول الرائع والجميل
يعطيك الف ألف عافيه
ردك رائع
جميل جدا مرورك
كم يسعدني أن تكون أول المارين هنا
لك أرق تحياتي وأجملها
صباح الورد