ماشـــي
لهــا فــــي الحال
تحركنـــي رنــة الخلخال
ويجـــذبنــي زينها بالشــال
قمـــر مامثلهــــا يا خــــال
الا
واللـــــه
لا اجيـــهـــا
واعيــــد
الشـــــوق ماضيــــها
واقتــــل كــل مأسيهــــا
واضمــــد كل مافيهــا
وفيهــا كل ما فيهــــا
ومن فيهـا
احــــوس
أبوس صافيها
ويكفيـــها
ولا يمكــــن يوفيــهـــا
واقــــرب عنـــدهـا بالحيـــل
وتشعل مــابقـــا في الليـــل
.
.
مصـمـــم
خــــلاص .....
و لا تـــردونــــــي
ولا اسمـح
تنــــادوني
خــــلاص و لا تحاكــوني
تـــرا تفجعكــم ظنــــونــي
انا ناوي
خـــلاص
انتهــــى المـــوضوع
ماعــــن قـــراري رجــوع