المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
أكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الأحد، أنه يجري اتصالات إقليمية ودولية موسّعة، في مسعى للخروج من المأزق المالي الذي تواجهه السلطة مع شح المعونات الدولية لها، في أعقاب فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية التي أجريت في 25 يناير /كانون الثاني الماضي وحصولها على 74 مقعدا في البرلمان من أصل 132، متغلبة على حركة "فتح".
وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستعيد لواشنطن مبلغ 50 مليون دولار كانت قدمتها الولايات المتحدة لها بشكل مساعدات.
وتطالب الإدارة الأمريكية باسترجاع المبلغ لأنها لا تريده أن يقع في يد "حماس" بعد وصولها إلى السلطة.
وتصنّف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل حركة "حماس" ضمن المنظمات الإرهابية.
وكانت المساعدات الأمريكية المخصصة للسلطة تهدف إلى تمويل مشاريع جديدة للبنية التحتية في قطاع غزة، لدعم الاقتصاد بعد الانسحاب الإسرائيلي، وفق ما قاله الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون مكورماك الجمعة.
وأضاف مكورماك أنه رغم هذا التطور إلا أن الإدارة الأمريكية ما زالت ترغب في مد يد المساعدة للشعب الفلسطيني عبر وكالات الأمم المتحدة أو منظمات أخرى.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية حذرت الدول العربية وإيران من تقديم مساعدات مالية إلى الحكومة الفلسطينية.
وخصت رايس بتحذيرها إيران قائلة "إيران لديها ما يكفيها من الخلافات مع المجتمع الدولي وعليها إعادة النظر حال محاولة تصعيد ذلك بتمويل حماس."
وكانت الحكومة الإسرائيلية قالت الأحد، إنها ستجمّد فورا تحويلاتها الشهرية لملايين الدولارات من عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، قبل تبوء قيادة "حماس" الحكومة المقلبة، مشيرة إلى أنها ستسعى إلى مناشدة المجتمع الدولي للسير في ركابها.
يُشار إلى أن مخاوف السلطة من المأزق المالي لا يرجع فقط إلى تجميد إسرائيل تحويلات الضرائب أو موقف المجتمع الدولي من تبوأ "حماس" السلطة، بل يعود أيضا ووفق تقرير للبنك الدولي إلى اختفاء مئات الملايين من الدولارات كانت مرصودة للسلطة الفلسطينية.
وكانت قيادة "حماس" اتهمت السلطة الفلسطينية بهدر بعض هذه الأموال.
ومنذ عام 1993 منحت الإدارة الأمريكية أكثر من 1.5 مليار دولار للفلسطينيين، قسم منها منح مباشرة للسلطة الفلسطينية. والعام المنصرم منح الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية أكثر من 600 مليون دولار.
إسرائيل تدرس خيارات حظر، ورايس تحذر من تمويل "حماس"
في أعقاب أداء البرلمان الفلسطيني الذي هيمنت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليمين الدستورية السبت، تدرس إسرائيل عدداً من الخيارات لفرض حظر اقتصادي، فيما حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس الدول العربية وإيران من مساعدة الحكومة الفلسطينية التي تقودها الحركة المتشددة.
ونظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة، إيهود أولمرت، السبت في خيارات الحظر التي تتفاوت من منع الآلاف من العمال الفلسطينيين دخول إسرائيل، وإغلاق غزة، وتعليق أي أنشطة إنمائية تقوم بها إسرائيل في غزة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ومن المقرر أن تتخذ إسرائيل قراراً في هذا الشأن خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي الأحد.
وإلى ذلك حذرت واشنطن الدول العربية وإيران من تقديم مساعدات مالية إلى الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس عقب تحقيقهاً فوزاً كبيراً في الانتخابات التشريعية وإزاحة حركة "فتح" عن الساحة السياسية الفلسطينية.
وخصت رايس بتحذيرها إيران قائلة "إيران لديها ما يكفيها من الخلافات مع المجتمع الدولي وعليها إعادة النظر حال محاولة تصعيد ذلك بتمويل حماس."
ومن المتوقع أن يهيمن فوز حماس المفاجئ في الانتخابات الفلسطينية بجانب أزمة البرنامج النووي الإيراني على أجندة لقاءات وزيرة الخارجية الأمريكية خلال زيارتها إلى مصر والسعودية ودولة الإمارات العربية.
وستطالب رايس خلال جولتها الحكومات العربية بالضغط على حماس لنبذ العنف والقبول بحق إسرائيل في الوجود.
وفيما استبعدت الولايات المتحدة فور فوز حماس تقديم مساعدات مباشرة إلى الحركة التي ترفض الاعتراف بإسرائيل، شددت رايس الجمعة على أن واشنطن ستستمر في تمويل البرنامج الإنسانية للفلسطينيين.
وتشكل المساعدات الأمريكية والأوروبية غالبية موازنة السلطة الوطنية البالغة 1.9 مليار دولار.
وقالت رايس بنبرة تشاؤمية "من المثير للغاية رؤية كيفية توفير 1.9 مليار دولار."
ووافقت السلطة الوطنية الفلسطينية الجمعة على إعادة 50 مليون دولار من المساعدات الأمريكية أعربت واشنطن في وقت سابق عن عدم رغبتها في استخدامها من قبل حكومة تقودها حماس، وفق الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك.
وإلى ذلك رفضت حركة حماس دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لها بدعم عملية السلام مع إسرائيل، تحت ذريعة استمرار الاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني.
وطلب عباس، السبت من الحركة تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة فيما حذر بأنه لن يسمح للحركة تقويض اتفاقية السلام القائمة مع إسرائيل.
واختار المجلس التشريعي النائب عن حركة حماس، عبدالعزيز الدويك، رئيساً له، بعد حصوله على 70 صوتاً من مجموع الأصوات البالغ عددها 132 صوتاً، حيث قام رئيس المجلس السابق، روحي فتوح، بتسليمه المنصب.
كان عباس قد افتتح الدورة الجديدة للمجلس التشريعي الفلسطيني عقب أداء أعضاء المجلس، الذي هيمنت عليه حماس، اليمين الدستورية.
وأصبحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحزب المهيمن في البرلمان الفلسطيني واختارت القيادي البارز بالحركة، إسماعيل هنية، ليكون رئيس الوزراء القادم للسلطة الفلسطينية.
ــــــــــــــ
لكم أرق تحياتي
صباح الورد
اللهم آمين
وربنا يوفقك آمين
أنا مين
مرورك الأول أسعدني
جميل جدا مرورك
رااااااااااائع جدا ردك
كم يسعدني قرائتك ماطرحته لكم
يعطيك الف عافيه
لك أرق تحياتي
صباح الورد