تهديدات وعلاقات ورسائل
طالبات يهربن بالممنوع لحمامات المدارس
كانت تلك المعلمة مستغرقة في تصحيح كراسات طالباتها حينما استأذنت منها طالبة للذهاب لدورات المياه في نهاية الحصة قبل بدء الفسحة بدقائق.
الا ان تفكير تلك المعلمة الذي كان يبدو في شتات مستمر لم يكن ينتبه الى الضجة والهمس واللمز الذي كان يثار حولها وما ان رفعت رأسها حتى لمحت جملة من البسمات الباهتة والساخرة على اوجه بعض الطالبات واللاتي كان بعضهن يسألنها عن تأخير الطالبة التي ذهبت الى دورات المياه ولم تعد بعد لتبدأ جملة من الاستفهامات تثار في ذهن المعلمة عن سبب تلميح الطالبات عن امر مالا تفهمه.. حتى بدأت تدرك بان الطالبات كن يلمحن الى تلك الطالبة التي استأذنت للذهاب الى الحمام ولم تعد بعد فهرعت الى دورات المياه بالمدرسة لتكتشف الحقائق.. ولتعلم بان لدورات مياه المدارس اسرار لا تكشف الا في عالم الطالبات.
اكتشف مؤخرا العديد من الاسرار والفضائح التي تحدث في دورات مياه المدارس للبنات وربما الاولاد ولكن مدار الحديث في هذا المقام يقودنا لكشف حقيقة ما يدور في دورات مياه سواء كان خلف الابواب او لدى مغاسل الحمامات وبين جدرانها.
حيث ابدت الكثيرات من المعلمات ملاحظاتهن عما يدور في حمامات المدارس وعن الحكايات التي تتضمنها وعن بعض الطالبات اللاتي اصبحن يعشقن ممارسة الممنوع في ذلك المكان.
فسلمى التي تعمل في احدى المدارس للبنات تبدأ تكشف خفايا بعض الطالبات في دورات المياه خاصة قبل الفسحة او الخروج الى المنزل بدقائق حيث يدخل بعض الطالبات الى دورات المياه للقيام بالممنوع اي كان نوع ذلك الممنوع فقد لاحظت ذات مرة طالبتين تدخلان الى دورة مياه واحدة وقد استغربت ذلك المنظر فما الذي يدعو الطالبات للدخول لدورة مياه واحدة وحينما وقفت ترقب الموقف اكتشفت بان الطالبتين ترتديان بنطالا من الجنز وقد بدأتا تستعدان للخروج للمنزل وتبديل مريول المدرسة بالبنطال حتى لا يلحظهما احد وترتديان العباءة سريعا بعد خروجهن من الحمامات الا انها مسكت بهما لتهدد بالابلاغ عنهما في حالة تكرر ذلك الموقف منهما دون جدوى.
اما س، م ، ر والتي تعمل معلمة في احدى المدارس فتتحدث عن الموضوع بالم وتشير الى ان بعض الطالبات اصبحن يمارسن المحظور في دورات المياه وذلك تخفيا من اعين الاداريات او المعلمات وقد ضبطت طالبتان في دورات المياه كانتا قد ذهبتا الى دورات المياه بحجة غسل ايديهما وقد اكتشفت بعد ذلك بان الطالبتين كانتا تخفيان جوالا مزودا بكاميرا وقد كانت احداهن تري الاخرى الصور غير اللائقة لزميلتها حتى اكتشف امرهما حيث تم الابلاغ عنهما من احدى طالبات النظام.
اما ام محمد التي تعمل كمستخدمة في احدى المدارس فتتحدث عن الموضوع بالكثير من الاثارة حيث انها عاشت العديد من الحكايات مع الطالبات حدثت في دورات المياه متحدثة عن مجموعة من الطالبات يرتدن دورات المياه وبحوزتهن مجموعة من عدة الماكياج لتبدأ كل واحدة منهن في وضع بعض الالوان الخفيفة على الاخرى بشكل لا يلحظه احد وقد يبقين لفترات طويلة وهن تقوم بوضع المساحيق والالوان على وجوههن وذلك رغبة في العبث وكما يقمن الطالبات باللجوء الى دورات المياه من اجل عمل الممنوع فقد يشارك بعض المعلمات في ذلك فقد حضرت موقفا ذات يوم معلمة تقيم علاقة مع طالبة وقد شاهدتهما في حالة من الانسجام التام لدى مدخل دورات المياه وهن يتحدثن بانسجام تام وقد بدا على الطالبة بانها كانت في حالة بكاء وحزن شديد حتى بدأت المعلمة في تهدئتها، ولا تنسى ان تذكر في صفحات تلك السنوات العديدة التي قضتها في عملها في المدارس ان تتحدث عن قصة الطالبة التي استأذنت من معلمتها في الحصة ان تذهب الى دورات المياه وبعد لحظات من ذهابها سمعت صراخا يخرج من دورات المياه وحينما هرع الجميع الى مكان الصوت في دورات المياه وجدن الفتاة في حالة من الانهيار متحدثة عن الجنية التي خرجت عليها وتريد ان تأخذها معها الى باطن الارض.
اما سارة التي تدرس في احدى المراحل الدراسية فتكشف بعض خبايا الطالبات في دورات المياه حيث تمارس الطالبات العلاقات المحظورة ويقمن باحضار العديد من الممنوعات مثل الصور العائلية والهدايا المعطرة ولا ينسين من بين ذلك ان يقمن بتبادل الرسائل الغرامية حيث تقدم طالبة رسالة غرامية الى طالبة اخرى تقوم بدور المرسال وتخفي الرسالة في جيوب مريلتها لتبدأ في توصيلها الى احدى المعلمات مع بعض الزهور.
وكما ان هناك بعض الطالبات من جعلن دورات المياه مرتعا لرومانسيات والغراميات فهناك من جعلها مكانا لتحدي والنزاعات حيث تروي مها اليمني حكايات الطالبات التي نشب بينهن خلاف كبير في دورات المياه وذلك من اجل نزاع قديم بينهن فاتفقن ان يلتقين في دورات المياه من اجل النزاع حتى يكن بعيدا عن اعين الادارة وقد تشابكة الطالبات مع بعضهن وقمن بسكب المياه على بعض مما ادى ذلك الى تجمع حشد كبير من الطالبات لدى دورات المياه لحضور النزاع المتفشي بين الطالبات والذي انتهى بحفلة استحمام ساخنة.
ولا يمكن لسهير النمير: ان تنسى الارقام ومجمل المعاكسات والتي تكتبها الطالبات على جدران الحمامات حيث تدخل بعض الطالبات لدورات المياه وهن يحملن قلم نسخ ويقمن بالكتابة على جدران الحمامات اما ابياتا من الشعر او اسماء لبعض الطالبات او اهداء لبعض المعلمات او رسومات غريبة كفتاة شعرها منكوش او يد فيها خاتم كبير او صور طبيعية او تهديد لبعض الطالبات بالاسماء مما دفع بعض المدارس الى وضع عقاب صارم يقضي بصبغ الجدار الذي يتبين بان طالبة قد كتبت عليه واعادة دهنه من جديد على حسابها الخاص وقد طبق ذلك النظام لدى بعض المدارس.
ـــــــــــ
لكم أرق تحياتي
صباح الورد
اختي صباح الورد قصه فعلا محزنه وخاصه انها تتعلق بفتيات المسلمين هداهم الله
اللهم اصلح شباب وفتيات المسلمين وردهم الى الصواب انك سميع مجيب الدعاء
اختي صباح الورد اشكر كي من اعماق قلبي على هذه القصه
يعطيكي العافيه.
ربنا يعاااااااااافيك أخي البرشوت
رائع جدا جدا مرورك
جميل جدا أن أجدك هنا
كم يسعدني أن تقرأ ماطرحته لكم
يعطيك الف الف عافيه
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
لك أرق تحياتي
صباح الورد