أتاح المعرض التجاري الذي أقيم على هامش القمة العالمية لمجتمع المعلومات، لمجموعات غربية، عرض آخر منتوجاتها في مجال الاتصال وتقنيات المعلومات. ولوحظ في الجناح الأميركي حضور ممثلين لأكثر من ستين شركة متخصصة إلى جانب حضور أكثر من أربعين شركة فرنسية في مقدمها «ألكاتيل» و»فرانس تيليكوم» و»فيفندي» وغيرها. أما الجناح الياباني فاشتمل على ثلاث عشرة شركة متخصصة. وأفاد رئيس الجناح إيواتا هيديوكي «الحياة» بأن من أهم ما تضمنه المعرض «ابتكار يخص تطوير الهاتف الخلوي بما يجعل مستخدمه قادراً على استعماله كأداة عملية في شؤون الحياة اليومية مثل حجز بطاقة المترو وفتح أبواب البيت وتسديد الفواتير وغيرها». وأشار الى وجود حواسيب تتيح للأطباء التحاور في ما بينهم بصدد أحوال مرضاهم في حال تعذر نقلهم إلى مكان الكشف، وهو ما أطلق عليه «التلفزيون الطبي». وكذلك تمكنهم تلك الكومبيوترات من إرسال فحوص مفصلة أو تخطيطات إلى طبيب آخر للنظر فيها.
إلى ذلك عرض اليابانيون في المعرض انواعاً من الجيل الثالث للخلوي، تقدر على التعامل بسهولة مع البرمجيات الإعلامية، اضافة الى صغر حجمها وخفة وزنها. كما كشفوا عن دراجة نارية لاسلكية تتيح استمرار الاتصال بين مؤسسات مختلفة من دون استخدام أسلاك في حال حدوث زلزال. ويعتبر هذا الاختراع الذي أطلق عليه اسم «ساردن» مقتبساً من خصوصيات البيئة اليابانية التي تبحث عن حلول تقنية للإتصال لدى حدوث كوارث طبيعية.
غير أن أهم ما كُشف عنه النقاب في معرض تونس تمثل بالكومبيوتر المحمول المُوجّه للأطفال والذي لا يتجاوز سعره مئة دولار. وعُرض الكومبيوتر الذي اخترعه نيكولا نيغروبونتي بالتعاون مع الأمم المتحدة، وسط حضور مكثف للأطفال. وأوضحت ممثلة الشركة العارضة مايكل بلات ساست لـ «الحياة» أنه سيسوّق بين آخر 2006 وبداية 2007. وأفاد بأن طاقة تخزين الجهاز محدودة بحكم كونه موجها للطفل، إلا أنه يساعده على التفكير والتعاطي مع التكنولوجيا المتطورة. ويمكن للتلميذ أن يحمل هذا الجهاز إلى البيت أو المدرسة لأنه يشتغل من دون حاجة للكهرباء وإنما بواسطة الشحن الآلي أو اليدوي. وأوضح ساست أنه تمت تجربته في قرية كمبودية لا توجد فيها كهرباء و»مع ذلك اشتغل».
ـــــــــ
لكم أرق تحياتي
صباح الورد