المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
العراقيون في اجتماع القاهرة يتفقون على مشروعية المقاومة ويدينون الإرهاب
أكد المشاركون في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي اختتم أعماله بعد ظهر أمس في القاهرة مشروعية المقاومة، لكنهم أدانوا "الإرهاب" بشدة وقالوا إنه لا يمثل مقاومة مشروعة.
وقال المشاركون في البيان الختامي إن "المقاومة حق مشروع للشعوب كافة بيد أن الإرهاب لا يمثل مقاومة مشروعة، وعليه ندين الإرهاب وأعمال العنف والقتل والخطف التي تستهدف المواطنين العراقيين والمؤسسات الإنسانية والمدنية والحكومية والثروة الوطنية ودور العبادة ونطالب بالتصدي له فورا".
وأكد البيان "الالتزام بوحدة العراق وسيادته وحريته واستقلاله وعدم السماح بالتدخل في شؤونه الداخلية واحترام إرادة الشعب العراقي وخياراته الديمقراطية في إطار التعددية ونظام اتحادي وحقه في تقرير مستقبله بنفسه".
وقال المشاركون إن "الشعب العراقي يتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه خروج القوات الأجنبية من العراق وبناء قواته المسلحة والأمنية ويحظى فيه بالأمن والاستقرار والتخلص من الإرهاب الذي يطول العراقيين والبنية التحتية العراقية ويدمر الثروات الوطنية وأجهزة
الدولة".
وطالبوا بانسحاب القوات الأجنبية "وفق جدول زمني وذلك بوضع برنامج وطني فوري لإعادة بناء القوات المسلحة تدريبا وإعدادا وتسليحا على أسس سليمة تمكنها من حماية حدوده ومن السيطرة
على الوضع الأمني وضمان أمن المواطن والوطن وإنهاء العمليات الإرهابية".
ورحب البيان بمبادرة جامعة الدول العربية لعقد مؤتمر الوفاق الوطني العراقي وتأكيد حرص الجميع على توفير أفضل الظروف لعقد هذا المؤتمر, مشيرا إلى أنه تقرر عقد المؤتمر خلال الأسبوع الأخير من شباط (فبراير) أو الأسبوع الأول من آذار (مارس) في بغداد.
وأدان المشاركون "التكفير للشعب العراقي لأنه يتعارض مع تعاليم الإسلام السمحة التي تحرم تكفير المسلم لأخيه المسلم والعمل على إشاعة القيم الإسلامية التي تدعو إلى التآخي والتسامح وترسيخ الوحدة الوطنية".
ـــــــــــــــ
يتبع
ودعا البيان إلى الإفراج عن "كل المعتقلين الأبرياء الذين لم يدانوا أمام القضاء والتحقيق في دعاوى التعذيب ومحاسبة المقصرين ومرتكبي هذه الأعمال والإيقاف الفوري للمداهمات العشوائية والاعتقالات دون أمر قضائي موثق".
كما دعا المشاركون الدول العربية إلى دعم العراق في مختلف المجالات وعلى رأسها التعجيل بإلغاء الديون المستحقة عليه أو خفضها والمساهمة في تدريب وتأهيل الكوادر العراقية في مختلف قطاعات الدولة وتعزيز الوجود الدبلوماسي العربي في العراق مع توفير الحماية الأمنية اللازمة للبعثات الدبلوماسية العربية.
ودعا البيان الدول العربية أيضا إلى "تقديم المساعدات الإنسانية والقيام بدور فعال في عملية إعادة الإعمار في العراق والمساعدة في ضبط الحدود لمنع تسلل المقاتلين.
من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري "إن الحوار مع من يحملون السلاح في العراق محكوم بالإطار الذي تقرره الجمعية الوطنية العراقية وأن هذا ينطبق على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وكل مسؤول عراقي".
وأضاف الجعفري أن الحكومة تتجه نحو إطلاق سراح من لا يثبت عليهم القانون أي إدانة من المعتقلين العراقيين.
ونوه الجعفري إلى أن الجمعية الوطنية العراقية هي التي تعبر عن الإرادة السياسية للشعب العراقي و"أن الحكومة العراقية عليها الالتزام برأي الشعب العراقي".
وأضاف الجعفري "أن القوات الأجنبية بالعراق ستستمر حتى تتمكن القوات العراقية من بناء نفسها"، منوها بأنه يجري التعامل مع كل الإشكالات العراقية في إطار القانون.
ورفض الجعفري تقديم تقييم للاجتماعات التي استضافتها الجامعة العربية, مشيرا إلى أن هذا الاجتماع تحضيري. وأكد أنه يتعين تشكيل لجنة تعبر عن الواقع العراقي الجديد وتعبر عن الثوابت العراقية, مشيرا إلى أن العملية السياسية ستتسع لمن يريد مراجعة موقفه في حمل السلاح. وأضاف أن الميليشيات كانت في مرحلة سابقة وأنها تنخرط الآن داخل القوات المسلحة.
ــــــــــــــــ
لكم تحياتي
صباح الورد