عشنا قبل فترة - وما زلنا - حالة لم نعهدها ولله الحمد من القلق
والاضطراب لأسباب تعرفونها ولا تخفاكم ..
أصبحت هذه الأحداث الشغل الشاغل للكثيرين .. بل لقد باتت
حديث الساعة وعمار المجالس والمنتديات.. أيام تدور واحوال
تتقلب ولا تبقى على حال .
وضع طبيعي أن نكون معاصرين لما حولنا ومتابعين له ومتأثرين فيه .. فالمسلمون كالجسد الواحد ..
لكن ما زالت الدنيا تعيش في وضعها المنظم ..
فما زالت البنايات تبنى .. وما زالت الناس تعمل .. وما زال الطلاب يدرسون
وما زال الشباب يتزوجون حتى في أقسى الظروف ولو كانت الحرب قائمة ..
وهذه سنة الله في خلقه.. دمار وعمار ..
لكني أحسستُ لفترة أن هناك خطأ ..!!
هل توقفتِ الحياة ؟
هذا ما طرأ علي من خلال متابعتي للمجلس العام ؟
مجلس ميت .

. أو يكاد ..
أين حياتنا العامة ؟
أين حياتنا الاجتماعية ؟
أين حياتنا العملية ؟
الحياة لم تتوقف ..
الحياة تمضي ..
لكنها قد تتعثر ..
وتحتاج منا إلى دفع ..
دفع بآرائنا ..... ونظرتنا ... ومعالجتنا ...
خصوصاً في مجتمعنا النسوي .. وعالمنا الانثوي ..
بيننا العاملات وربات البيوت
بيننا الامهات والفتيات
بيننا طالبات العلم
وبيننا الحائرات ..
بعضنا يرى ما لا يراه الغير
وكل منا بحاجة إلى رأي الآخر ..
أين قلمكِ أختي ؟
اطرحي ما يهمك ِ
بالتأكيد هناك ما يشغلكِ
أشركينا معكِ
لا نجبركِ على أسلوب رفيع .. أوحرف متوهج ..
كل ما نريده فكرة واضحة
وطرح منظم ..
وحوار مهذب .
هنا اخواتكِ .. يعشن في نفس عالمكِ
وقد يلاقين ما تلاقين .. ويلاحظن ما تصادفين
فقط ابدأي ..ليكملن عنكِ ..
والنتيجة ..
حياة عامرة بالراي الصائب والنظرة العميقة والفكر المتقد .
هذا مركب يحتاج لجهد الجميع حتى يسير بهدوء واتزان على صفحة البحر ..
فهل أنتِ معنا على المركب