المساحة البيضاءمواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).
في زمننا الحاضر هناك بنايات عالية وطرق واسْعة، لكِن المزاج مُعكّر وضِيق في وجُهات النظر
نصرف الكثير، لكن نتمتع بالقليل
عندنا بيوت كبيره، لكن عوائل صغيره
عندنا معرفة كثيرة، لكن أقل قرارات
عندنا أدوية كثيرة، لكن أقل صحة
عندنا تنازلات أكثر، لكن أقل وقت.
ضاعفنا أملاكُنا، لكن خفضّنا قِيمُنا
نتكلم كثيراً، نحب قليلاً و نكره كثيرا
أملنا أن نصل للقمر ونعود، لكننا نتردد في عبور الشارع لمقابلة جيراننا
نتطلع لنرى الفضاء الخارجي، لكن لم نفكر في فضائنا الداخلي
عندنا حُرية أكثر هذه الأوقات، لكن أقل بهجة
عندنا غذاء أكثر بكثير، لكن أقل فائدة غذائية
في هذه الوقت هناك بيوت فخمة، لكن البيوت المهدمة أكثر
في هذه الأيام يوجد راتبين لكل بيت (تقريباً)، لكن زيادة في حالات الطلاق
لهذا أقترح عليك،
إعتباراً من اليوم
أن لا تحفظ أي شي لمناسبة خاصة، بل أجعل لكل يوم تعيشه، مناسبة خاصة
أبحث عن المعرفة، إقرأ المزيد، كن دائماً في المقدمة وأحترم وجهات النظر دون لفت الانتباه إلى حاجتك
أقضي وقت أكثر مع عائلتك وأصدقائك، تمتع بأكلاتك المفضلة، قم بزيارة الأماكن التي تـحبها.
عش لحظات حياتك بالمتعة المتواصلة، وليس فقط للبقاء على قيد الحياة
استخدم كل ما تملك، لا توفر عطرك المفضل وتستعمله كل مرّة تشعر بأنك تريده.
أحذف عبارة ”إحدى هذه الأيام“ و ”يوماً ما“ من قائمة مفرداتك.
قم بكتابة تلك الرسالة التي طالما فكرت أن تكتبها ”في يوم من الأيام“.
أخبر عائلتك وأصدقاؤك كم تحبهم
لا تؤخر أي شيء يضيف المتعة والبهجة إلى حياتك
أعتبر أن كل دقيقة، كل ساعة وكل يوم ”خاص“ في حياتك،
إذا كنت مشغولاً جداً، وليس لديك الوقت لإرسال هذا الموضوع إلى شخص ما تحبه، وتقول لنفسك أنك سترسلها ”إحدى هذه الأيام“ يجب أن تتذكر بأنه ”أحد هذه الأيام“ ربما لن تكون حياً لترسلها.
بالفعل عزيزي فارس
كل ما ذكرته هو مطابق للواقع بكل مافيه
لكن عزيزي لو استعرضنا ما ذكرته في سياق مقالك لو جدنا اغلبها ان لم تكن كلها من مسبباتها الرئيسة البعد عن ما امرنا الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم
حيث امرنا بالجار حتى قال الرسول صلي الله عليه وسلم مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه
ايضا عند نظرنا الى مشكلة نتكلم كثيرا ونحب قليلا ونكره كثيرا
في مسالة الكلام قال صلى الله عليه وسلم خير الكلام ماقل ودل
ومسالة المحبة والكره حب لاخيك ماتحبه لنفسك
لا اريد ان اطيل بالفعل كلها يرجع الى المركز الرئيسي او النواة التي تدور كل حياتنا حولها الا وهي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
بالنسبة لاقتراحتك بالفعل بعد التسلح باوامر الله على الانسان ان ياخذ بها في انها تصل بالاسنان
الى بر الراحة والاطمئنان الذي ينشده الناس في هذه الحياة ومتغيراتها
الف شكر عزيزي فارس
اتمنى لك التوفيق
والى مزيدا من التميز
تقبل ارق تحية
راسب
<< يعتذر عن الاطالة