المنتدى السياسي ( الأوراق السياسية )آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية
الكل باعتقادى ضد المصطلح الامريكى للارهاب ..خاصة عندما يتعلق الامر بشعبنا فى فلسطين؟؟ولا شك انى اتفهم موقف بعض الاخوة حين يتعلق الموضوع بما يسمى المقاومة العراقية للاحتلال فذلك وذاك حق لا جدال فيه ...ولكن حينما يحدث الخلط والفوضى والهمجية فهنا تكون المصلحة تستدعى دراسة الامر بكل الشفافية حتى لا يختلط الامر ونقع فى الشطط والخطاء تحت مبررات عاطفية لا تتصل بالواقع المعاش ...اقول كلماتى هذه بعد قتل الرهائن النيباليين واختطاف الاسرى الفرنسيين ...ولى كلمتين ....ان حرق مسجد العاصمة النيباليّة كتمندو أهونُ على اللّه تعالى من قتل الإثني عشر نيباليّاً بريئاً في العراق، فحرمة الدم الإنساني أشدّ عند اللّه من حرمة المساجد، وما هؤلاء الإثنا عشر نيباليّاً إلا من جمهور الفقراء الـمُعدمين، الذين جاؤوا إلى العراق، على الرغم من أحواله الخطيرة، مضطرين غاية الاضطرار، بحثاً عن لقمة العيش العسيرة لهم ولعوائلهم.(هيئة علماء المسلمين فى العراق اقرت ذلك)
وبهذا التطور فى الممارسات ينحدر بعض العصابات في العراق انحدارة خطيرة أخرى نحو الحيوانيّة المتوحشة المفترسة للحوم الآدميين، وينخلعون تماماً، ومن غير رجعة، عن أخلاق المكافحين والمناضلين في سبيل التحرر الوطني من الاحتلال، يُضاف هاهنا إلى هذه المجزرة ارتهان الصحافيين الفرنسيين، اللذين نرجو لهما الفرج .ان الإرهاب الأعمى،وبعيدا كل البعد للاعتبارات الدينية والأخلاقية والإنسانيّة، ليس أكيداً أنهُ لا يعرف ما تصنعه أفعاله من مصائب يوميّة للأقليّات المسلمة في العالم، فالآن حرق مسجد كتمندو، والحملة في النيبال على عموم العرب والمسلمين..والبارحة مذبحة مدرسة الاطفال فى روسيا .. ،و لاتزال الأقليّات المسلمة تدفع من دم قلبها ومن أمنها وأمانها ومن لقمة خبزها الشيء الفادح في معمعة عبثيّة، يقف وراءها من جهة أعداء متحفزون متربصون ومن الجهة الأخرى عصابات وجماعات من الجهلة وذوي الاجتهادات المنحرفة، من غير معدن إسلاميّ أو إنساني أو أخلاقي....هذا هو رأى ولكم ما ترون ..؟؟؟